الحديث 1999
جامع الأصول
القراءة
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد عند غروب الشمس، فقال: «يا أبا ذر، أتدري أين تذهب هذه الشمس؟» فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: «تذهب لتسجد تحت العرش، فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها، فيقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله عز وجل: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم} [يس: 38] » . وفي رواية: ثم قرأ: « {ذلك مستقر لها} » في قراءة عبد الله» . وفي رواية: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تدرون متى ذاكم؟ ذاكم حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا» . وفي أخرى مختصرا قال: «سألت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن قوله: {والشمس تجري لمستقر لها} ؟ قال: «مستقرها تحت العرش» . هذا روايات البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي مثل الأولى (1) .
الشرحغريب: 2 · فتح الباري
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- يقال
- نزل بين ظهرانيهم وظهريهم
- قوله في قراءة القران
- أتفوقه تفوقا
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
الموضع والصحابيأبو ذر الغفاري
- الصحابي
- أبو ذر الغفاري
درجة الحديثصحيح
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
الرواياتفي 3 من الكتب
الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›أبو ذر الغفاري›أبيه›ابن فضيل›إسحاق الأزرق›وكيع و
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف