الحديث 1906
المطالب العالية
القراءة
وبه إلى [أبي] إسحاق عن ابن أبي أنيسة عن الزهري عن عروة نحوه، إلا أنه قال: فأمر به فودي. قلت: هذه القصة في البخاري عن عروة، ولم أر فيه قوله: فودي. = ورواه الشافعي في مسنده (2/ 102: 341) عن مطرف بن مازن عن معمر عن الزهري، به بنحوه، غير أنه قال: "فقضى النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه بالدية". ومن طريقه أخرجه البيهقي في الكبرى (8/ 132) وفي معرفة السنن والآثار (12/ 196: 16440). وأصل القصة عند البخاري -كما أشار المصنف رحمه الله- وابن سعد في الطبقات. رواها البخاري في الديات، باب العفو في الخطأ بعد الموت (12/ 211: 6883) وابن سعد في الطبقات (5/ 42)، كلاهما من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وليس فيهما قوله: "فودي". وللحديث شاهد من حديث محمود بن لبيد. أخرجه ابن إسحاق كما في سيرة ابن هشام (3/ 127 تحقيق همام سعيد)، ومن طريقه أحمد في مسنده (5/ 429)، ومن طريقه أيضا ابن جرير الطبري في تاريخه (2/ 530 تحقيق محمد أبو الفضل)، والحاكم (3/ 202)، وعنه البيهقي (8/ 132)، كلهم من طريق عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال: فذكره بنحوه، وفيه: فأراد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يديه، فتصدق بديته على المسلمين، فزادته عند رسول الله خيرا. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". وله شاهد آخر من طريق عكرمة: أن والد حذيفة بن اليمان قتل يوم أحد، قتله رجل من المسلمين وهو يظن أنه من المشركين، فوداه رسول الله. أخرجه السراج في تاريخه كما في الإصابة (2/ 247)، وقال الحافظ بعد إيراده: "رجاله ثقات مع إرساله". ويمكن الجمع بين هذه المراسيل بأنه وقع منه -صلى الله عليه وسلم- القضاء بالدية، ثم الدفع لها من بيت المال، ثم تصدق حذيفة بها بعد ذلك، والله أعلم. ينظر: (الإصابة 2/ 247). = # = وقد فصل الكلام في هذا الشوكاني رحمه الله، فلينظر كلامه في نيل الأوطار (7/ 73).# الحكم عليه: حديث الباب رجال إسناده ثقات، غير أنه مرسل، وروي موصولا عن عروة بن الزبير، لكنه لم يدرك أحدا، وإنما ولد في خلافة عثمان رضي الله عنه. وأصل القصة عند البخاري وابن سعد من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وليس فيهما قوله "فودي". ويشهد لهذه الزيادة ما رواه محمود بن لبيد رضي الله عنه وعكرمة، وقال الحافظ عن حديث عكرمة: "رجاله ثقات مع إرساله". وأما حديث محمود بن لبيد، فرجاله رجال الصحيح، وبقية قد صرح بالتحديث عند الحاكم في المستدرك. قلت: هذه المراسيل يقوي بعضها بعضا، والحديث صحيح بمجموع طرقه.
الشرحغريب: 5
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الجمع من النخل
- كل تمر لا يعرف اسمه يقال ما أكثر الجمع في أرض فلان لنخل خرج من النوى فيكون تمره من رديء التمر
- جمع
- موضوع المزدلفة
- القضاء
- في اللغة على وجوه مرجعها إلى انقطاع الشيء وتمامه واستمراره منها قوله تعالى
- ينظر
- بمعنى رؤية العين وينظر أيضا بمعنى ينتظر قال تعالى
- من الزيادة فيه وهو
- اللهم اصحبنا منك بصحبة واقلبنا بذمة
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: هو عند الحارث في مسنده كما في بغية الباحث للهيثمي (2/ 568: 521). وأخرجه أبو إسحاق الفزاري في كتاب السير كما في الإصابة (2/ 247) عن الأوزاعي، به بلفظه. وعبد الرزاق (10/ 175: 18724) عن معمر عن الزهري، به بنحوه مطولا. ورواه موصولا موسى بن عقبة في مغازية، كما في معرفة السنن والآثار للبيهقي (12/ 196) عن الزهري عن عروة قال: فذكره بنحوه. ومن طريقه أخرجه البيهقي في الكبرى (8/ 132). = : في (ك): "أرجم"، وهو تصحيف. "علي" ساقطة من (ك). : في (ك): "قتم"، وهو تحريف، وفي تفسير الطبري وغيره: "هتم". في (عم): "فزاوده"، وله وجه. جاء في بعض الروايات كما في تفسير الطبري (10/ 362 تحقيق شاكر) أن الصحابي هو عبد الله بن عمرو، وفي بعضها أنه أبو الدرداء، ولعلهما قصتان. "يوم" ساقطة من (عم). : كذا في الأصل "بأوقية"، وفي (عم) و (ك): "أوقية أوقية". من قوله "فكانت أربعة آلاف ... " إلى قوله: " ... فقومت أوقية" ساقط من (عم). زاد في (عم): "أوقية"، وكرر في (ك) قوله: "أوقية ونصف". في (ك): "فكانتى"، وهو تحريف. في الأصل: "اثنا"، وما أثبته من (عم) و (ك). : هو نجيح بن عبد الرحمن السندي. : في (عم): "يريد أخذ مالي". في (عم): "دخلت"، وكذا في الأصل، لكنه ضرب نقطتي المثناة، وجاءت على الصواب في (ك). : زاد في (ك): "الشهداء"، وقبلها بياض، فلعله كلمة "باب". ظاهر إحالة المصنف أنه أورد المتن المتعلق بالجهاد وفضله في أحاديث ال
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر