الحديث 1891
جامع الأصول
القراءة
القاسم بن محمد -رحمه الله- «أن رجلا من أهل اليمن، أقطع اليد والرجل، قدم المدينة، فنزل على أبي بكر الصديق، فشكا إليه أن عامل اليمن ظلمه وقطع يده، وكان يصلي من الليل، فيقول أبو بكر: وأبيك ما ليلك بليل سارق، ثم إنه بيت حليا لأسماء بنت عميس، فافتقدوه، فجعل يطوف معهم ويقول: اللهم عليك بمن بيت أهل دويرية الرجل الصالح، ثم وجدوا الحلي عند رجل صائغ، فزعم أن الأقطع جاء به، فاعترف الأقطع - أو شهد عليه - فأمر أبو بكر فقطعت شماله، فقال أبو بكر: والله إن دعاءه على نفسه أشد عندي من سرقته» . أخرجه الموطأ (1) .
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الحلي
- حلي المرأة وجمعه حلي مثل ثدي وثدي
- {شهد الله}
- أي بين الله لكم وأعلمكم ومنه شهد الشاهد أي بين ما عنده وأعلم به الحاكم وقيل معنى قوله
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديثضعيف
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- سليم الهلاليضعيف موقوفالموطأ
الرواياتفي 1 من الكتب
الإسنادمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
لم يتطابق هذا الحديث مع مدخل في تحفة الأشراف
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)