الحديث 1892

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
سح

[1] أخبرنا محمد بن سلمة الجزري، أنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يجعل في الإبهام والتي تليها نصف دية الكف، ويجعل في الإبهام خمس عشرة، وفي التي تليها عشرا، وفي الوسطى عشرا، وفي التي تليها تسعا، وفي الأخرى ستا حتى كان عثمان بن عفان رضي الله عنه، فوجد كتابا كتبه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعمرو بن حزم فيه: وفي الأصابع عشر عشر فصيرها عثمان رضي الله عنه عشرا عشرا. [2] أخبرنا عبد الوهاب الثقفي قال: سمعت يحيى بن سعيد قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: قضى عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الإبهام والتي تليها نصف دية الكف، وفي الوسطى عشرا، وفي التي تليها تسعا، وفي الخنصر ستا، قال سعيد: حتى وجد كتابا عند آل عمرو بن حزم يزعمون أنه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فيه: وفي كل أصبع عشر. قال سعيد: فصارت إلى عشر عشر. هذا إسناد صحيح متصل إلى ابن المسيب، فإن كان سمعه من عمر رضي الله عنه، فذاك.

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: لم أقف على طريق ابن إسحاق إلا عند أبي داود في مراسيله (213: 260) لكن بإسقاط الواسطة بين ابن إسحاق وبين عمر مختصرا. فأما الطريق الآخر فأخرجه الشافعي في المسند (2/ 110: 373)، وعبد الرزاق (9/ 384: 17698). قال الشافعي: أخبرنا سفيان -هو الثوري- وعبد الوهاب، وقال عبد الرزاق: أخبرنا الثوري، كلاهما عن يحيى بن سعيد، به بنحوه، وليس عند الشافعي ذكر لكتاب عمرو بن حزم. ومن طريق الشافعي رواه البيهقي (8/ 93). تابع عبد الوهاب وسفيان عليه:

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر