الحديث 1880

جامع الأصول

القراءة
صحيحدس

عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- «أن امرأة مخزومية كانت تستعير المتاع وتجحده، فأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بها فقطعت يدها» . قال أبو داود: رواه جويرية عن نافع عن ابن عمر، أو عن صفية بنت أبي عبيد، وزاد فيه: «وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قام خطيبا، فقال: هل من امرأة تائبة إلى الله ورسوله؟ - ثلاث مرات - وتلك شاهدة، فلم تقم ولم تتكلم» . وفي رواية عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد قال فيه: «فشهد عليها» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي: «كانت تستعير متاعا على ألسنة جاراتها فتجحده» . وفي أخرى: «كانت تستعير الحلي للناس ثم تمسكه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لتتب هذه المرأة إلى الله ورسوله، وترد ما تأخذ على القوم، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: قم يا بلال فخذ بيدها فاقطعها» . وفي رواية: «أن امرأة كانت تستعير الحلي في زمان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فاستعارت من ذلك حليا، فجمعته ثم أمسكته، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لتتب هذه المرأة وتؤدي ما عندها - مرارا - فلم تفعل، فأمر بها فقطعت» (1) .

الشرحغريب: 3 · معالم السنن

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

{شهد الله}
أي بين الله لكم وأعلمكم ومنه شهد الشاهد أي بين ما عنده وأعلم به الحاكم وقيل معنى قوله
السنة
الشدة والجدب
الحلي
حلي المرأة وجمعه حلي مثل ثدي وثدي

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

شرح الحديث — على سنن أبي داود

من «معالم السنن» للخطّابي (ت ٣٨٨ هـ) — والربط هنا آليّ بمطابقة اللفظ لا برقم يذكره الكتاب، ونسبة التطابق 32٪

قلت مذهب عامة أهل العلم أن المستعير إذا جحد العارية لم يقطع لأن الله سبحانه إنما أوجب القطع على السارق وهذا خائن ليس بسارق. وفي قوله لا قطع على الخائن دليل على سقوط القطع عنه، وذهب إسحاق بن راهويه إلى إيجاب القطع عليه قولا بظاهر الحديث. وقال أحمد بن حنبل لا أعلم شيئا يدفعه، يعني حديث المخزومية. قلت وهذا الحديث مختصر وليس مستقصى لفظه وسياقه وإنما قطعت المخزومية لأنها سرقت وذلك بين في حديث عائشة رحمها الله الذي رواه أبو داود في باب قبل هذا.

الموضع والصحابي
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • الألبانيصحيحأبو داود
  • محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
  • زبير علي زئيإسناده صحيحأبو داود
  • أبو غدةصحيحالنسائي
  • الألبانيصحيحالنسائي
  • زبير علي زئيإسناده صحيحالنسائي
الرواياتفي 2 من الكتب · 2 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: أبو داود (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد2 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺعائشة أنها لم تكن تفعل ذلكالزهريعبد الرزاقعائشةأبيهمعمر

الراويدونه 6معمر3م مسلمد أبو داودس النسائي
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

    المصادر الخارجية

    المصادر الخارجية

    مواقع أخرى للمقابلة

    روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

    بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

    المصدر والإسناد
    • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
    • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
    • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف