الحديث 1873

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
ضعيفيع

وقال أبو يعلى: حدثنا عبيد الله -هو القواريري- ثنا عثمان بن عمر، ثنا أبو المحياة، قال: قال أبو مطر: رأيت عليا رضي الله عنه، أتي برجل، فقالوا: إنه قد سرق جملا ، فقال: ما أراك سرقت! قال: بلى، قال: فلعله شبه لك؟ قال: بلى قد سرقت، قال: اذهب به يا قنبر فشد أصبعه وأوقد النار وادع الجزار ليقطع ثم انتظر حتى أجيء، فلما جاء قال له: أسرقت؟ قال: لا، فتركه، قالوا: يا أمير المؤمنين لم تركته وقد أقر لك، قال: آخذه بقوله وأتركه بقوله. ثم قال علي رضي الله عنه: أتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- برجل قد سرق، فأمر بقطع يده ثم بكى، فقلنا: يا رسول الله لم تبكي؟ فقال -صلى الله عليه وسلم-: وكيف لا أبكي وأمتي تقطع بين أظهركم، قالوا: يا رسول الله أفلا عفوت عنه، قال -صلى الله عليه وسلم-: ذاك سلطان سوء الذي يعفو عن الحدود ، ولكن تعافوا الحدود بينكم.#

الشرحغريب: 1

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

أقر الله عينك
أي أنامها بقر ويقال قر يقر إذا سكن وقال قوم للسرور دمعة باردة وللحزن دمعة حارة فلذلك يقال للمدعو له أقر الله عينه وللمدعو عليه أسخن الله عينه وقال قوم أقر الله عينه أي أعطاه مراده وما يرضيه فتقر عينه ولا تطمح إلى غير ذلك

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: الحديث أخرجه أبو يعلى في المسند (1/ 275: 328). وفي المجمع (6/ 262، 263)، وقال: "رواه أبو يعلى، وأبو مطر لم أعرفه". = # = وأورده في الكنز (5/ 548)، وعزاه لأبي يعلى، وقال: "وضعف". ولم أقف عليه عند غير أبي يعلى. ولكن للمرفوع منه شاهدا من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو رفعه: "تعافوا الحدود بينكم، فما بلغني من حد، فقد وجب". رواه أبو داود، باب العفو عن الحدود ما لم تبلغ السلطان (4/ 540: 4376) والنسائي، باب ما يكون حرزا وما لا يكون (8/ 70: 4885 و 4886) والحاكم (4/ 383) وصححه، والبيهقي (8/ 331) من طرق عن ابن جريج، عن عمرو به. وقال الحافظ في الفتح (12/ 89): "وسنده إلى عمرو بن شعيب صحيح". وله شاهد آخر من حديث ابن مسعود، أخرجه أحمد (1/ 438) ومن طريقه الحاكم (4/ 382، 383) مختصرا وصححه، والبيهقي (8/ 331) كلهم من طريق يحيى الجابر: سمعت أبا ماجدة يقول: "كنت قاعدا مع ابن مسعود، فقال: إني لأذكر أول رجل قطعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أتي بسارق فأمر بقطعه، فكأنما أسف وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... وفيه: لا تكونوا أعوانا للشيطان على أخيكم، إنه لا ينبغي لإمام إذا انتهى إليه حد إلا أن يقيمه، إن الله عفو يحب العفو ... " الحديث وفيه زيادة. وفيه أبو ماجدة الحنفي، قال الذهبي: "لا يعرف"، وقال البخاري: "ضعيف"، وقال النسائي: "منكر الحديث" انظر: (الميزان 4/ 566). وقال أحمد

درجة الحديثضعيف
ضعيف
  • الدرجة من مجمع الزوائد عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.612)

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر