الحديث 1862
المطالب العالية
القراءة
قال أبو يعلى: حدثنا أحمد بن عيسى، ثنا ابن وهب، حدثني سعيد بن عبد الرحمن ابن أبي العمياء، قال: إن سهل بن أبي أمامة بن سهل حدثه أنه دخل هو وأبوه على أنس رضي الله عنه، فذكر الحديث، قال: ثم غدوا من الغد، فقالوا: نركب ننظر ونعتبر قال: نعم، فركبوا جميعا، فإذا هم بديار قفر قد باد أهلها وانقرضوا، وبقيت خاوية على عروشها، فقالوا : أتعرف هذه الديار؟ قال : ما أعرفني بها وبأهلها، هؤلاء أهل ديار أهلكم البغي والحسد -إن الحسد يطفئ نور الحسنات-، والبغي يصدق ذلك أو يكذبه. والعين تزني، وهذا الكف والقدم واليد واللسان، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه.
الشرحغريب: 4
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- البغي
- الفاجرة والجمع بغايا ومهرها أجرة الفسوق بها لا على سبيل النكاح وحكمه
- والحسد
- أن يرى الرجل لأخيه نعمة فيتمنى أن تزول عنه وتكون له دونه وربما نازعه فيها أو سعى عليه في إفسادها وهذا أشد من المنافسة
- الحسد
- أن يرى الرجل لأخيه نعمة فيأمل أن تنتقل عنه ويتمنى أن تزول عنه وتصير له دونه والغبط أن يتمنى أن يكون له مثلها ولا يتمنى أن تزول عنه وقيل الحسد مأخوذ من الجدل فهو يفسد القلب ويؤلمه كما يفسد القراد الجلد ويمص الدم
- العين
- نظر باستحسان ما يؤثر في المنظور إليه ويقال عنت الرجل إذا أصبته بعينك فهو معين ومعيون والفاعل عائن
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: هو عند أبي يعلى في مسنده (6/ 365: 3694) مطولا. وأورده الهيثمي في المقصد العلي (70 أ)، وفي المجمع (6/ 256) مطولا، وقال: "رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير سعيد، وهو ثقة". ورواه أبو داود في السنن , في الأدب، باب في الحسد (5/ 209: 4904)، عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب به بأطول منه. وروى بعضه ابن ماجه في الزهد، باب الحسد (2/ 1408: 4210) وأبو يعلى في مسنده (6/ 330: 3656)، كلاهما من طريق أبي الزناد عن أنس مرفوعا بلفظ: "الحسد يأكل الحسنات، كما تأكل النار الحطب، والصدقة تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماء النار، والصلاة نور المؤمن، والصيام جنة من النار". وفي إسنادهما عيسى بن أبي عيسى الحناط، متروك كما في التقريب (440). ولقوله "العين تزني ... " إلى آخر الحديث، شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك كله ويكذبه". أخرجه البخاري في الاستئذان، باب في زنا الجوارح (11/ 26: 6343)، ومسلم في صحيحه في القدر (4/ 2046: 2657)، واللفظ للبخاري. وله شاهد آخر من حديث ابن مسعود مرفوعا بلفظ "العينان تزنيان، واليدان تزنيان، والرجلان تزنيان، والفرج يزني". = # = أخرجه أحمد (1/ 412)، وأبو نعيم في الحلية (2/ 98) من طريق مسروق عن ابن مسعود به. قال أحمد شاكر في تعليقه على المسند (6/ 8: 391
درجة الحديثصحيح
- الدرجة من مجمع الزوائد عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.519)
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر