الحديث 1839
المطالب العالية
القراءة
وقال أحمد بن منيع: حدثنا أبو معاوية، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا عاصم بن عمر قال: سألت أنسا رضي الله عنه وسأله غيري: أحرم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نبيذ الجر؟ قال: كيف حرمه! والله ما رآه قط.#
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- منيع
- ورجل منيع أي عزيز ممتنع على من أراده
- قط قط
- في قول النار بمعنى حسب والحسب الكفاية ومنهم من رواه قطني أي حسبي ساكنة الطاء ويقال قطك هذا أي حسبك هذا وقطاط بمعنى حسبي أيضا وقط مشددة لنفي الأمر تقول ما رأيته قط ولا أظنني أراه قط
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب الحدود›باب الأوعية
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: أورده البوصيري في الإتحاف (3/ 185/ ب). وفي المجردة (2/ 52/ أ). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (8/ 116: 3835)، وعنه أبو يعلى (7/ 305: 4344) مطولا.# الحكم عليه: هذا الإسناد ضعيف، وقد ورد ما يخالفه، ففي صحيح البخاري (10/ 61: 5596)، كتاب الأشربة، باب ترخيص النبي -صلى الله عليه وسلم- في الأوعية والظروف بعد النهي: عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الجر الأخضر ... وعليه، فإن حديث ابن أبي أوفى هو المقدم، وذلك لأنه في الصحيح.
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر