الحديث 1799
جامع الأصول
القراءة
زيد بن أسلم -رحمه الله (1) - «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: من غير دينه فاضربوا عنقه» . قال مالك في تفسير هذا الحديث: معناه - والله أعلم -: أنه من خرج من الإسلام إلى غيره، مثل الزنادقة وأشباههم، فأولئك إذا ظهر عليهم يقتلون ولا يستتابون، لأنه لا تعرف توبتهم، فإنهم كانوا يسرون الكفر، ويعلنون الإسلام، فلا أرى أن يستتاب هؤلاء إذا ظهر على كفرهم بما يثبت به. قال مالك: والأمر عندنا: أن من خرج من الإسلام إلى الردة: أن يستتابوا، فإن تابوا وإلا قتلوا. قال: ومعنى قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من بدل دينه فاقتلوه» : من خرج من الإسلام إلى غيره، لا من خرج من دين غير الإسلام إلى غيره، كمن يخرج من يهودية إلى نصرانية، أو مجوسية، ومن فعل ذلك من أهل الذمة لم يستتب، ولم يقتل. أخرجه الموطأ (2) .
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- من قول عمر
- إني مصبح على ظهر
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابيزيد بن أسلم -رحمه الله (1)
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الرواياتفي 1 من الكتب
الإسنادمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
لم يتطابق هذا الحديث مع مدخل في تحفة الأشراف
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)