الحديث 1792
المطالب العالية
القراءة
وقال أبو بكر: حدثنا زيد بن الحباب، ثنا موسى بن عبيدة الربذي، حدثني صدقة بن يسار، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: نزلت هذه السورة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أوسط أيام التشريق بمنى وهو في حجة الوداع {إذا جاء نصر الله والفتح (1) ...} حتى ختمها، فعرف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه الوداع فأمر براحلته القصوى فرحلت له، فوقف -صلى الله عليه وسلم- للناس بالعقبة، فاجتمع إليه الناس، فحمد الله تعالى وأثنى عليه بما هو له أهل ثم قال. "أيها الناس! إن كل دم كان في الجاهلية فهو هدر، وأول دم أضعه دم إياس بن ربيعة بن الحارث -كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل- وإن أول ربا أضعه ربا العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ... " فذكر الحديث بطوله.#
الشرحغريب: 4
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- نزلت
- {وقوموا لله قانتين}
- أيام التشريق
- ثلاثة أيام بعد أيام الأضحى سميت بذلك لأنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي أي يقددونها ويقطعونها وينشرونها للشمس وقيل سميت بذلك لقولهم
- الجاهلية
- من الجهل وقلة المعرفة بدين الله وإرادته
- جاهلية
- مأخوذه من الجهل وهي إفراط فيه
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: لم أجده لغير أبي بكر.# الحكم عليه: هذا الحديث ضعيف الإسناد، بسبب ضعف موسى بن عبيدة، لكن الحديث له شواهد كثيرة تقدمت، تشهد لمتنه، والله أعلم.
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر