الحديث 1748
جامع الأصول
القراءة
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إن أختي نذرت أن تحج، وإنها ماتت؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: لو كان عليها دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: فاقض الله فهو أحق بالقضاء» . وفي رواية: «أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إن أمي نذرت أن تحج (1) ، فلم تحج حتى ماتت، أفاحج عنها؟ قال: حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته (2) ؟ قالت: نعم، قال: اقضوا الله، فالله أحق بالوفاء» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي أخرى للنسائي: مثل الرواية الثانية، إلا أنه قال: «أمرت امرأة سنان بن سلمة الجهني: أن تسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» ... الحديث. وله في أخرى: «أن امرأة سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن أبيها مات ولم يحج؟ قال: حجي عن أبيك» (3) .
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- القضاء
- في اللغة على وجوه مرجعها إلى انقطاع الشيء وتمامه واستمراره منها قوله تعالى
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابيعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما
درجة الحديثصحيح؟
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- أبو غدةصحيحالنسائي
- الألبانيصحيحالنسائي
- زبير علي زئيحسنالنسائي
الرواياتفي 3 من الكتب · 2 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: النسائي (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد2 طريق · 1 تعقّبمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما›أبي التياح
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
تعقّب الحافظ على المزّي
من «النكت الظراف على الأطراف» لابن حجر — بترقيم التحفة نفسهس حديث : أتى رجل النبي [ & ] فقال : إن أختي نذرت أن تحج ، وإنها ماتت . . . الحديث . وفي حديث أبي عوانة : إن امرأة من جهينة ؛ وكذا في رواية آدم التي في النذور ( 30 : 2 ) ، فما أدري من الذي أخرج اللفظ الذي صدر به المزي كلامه ؟ وقد وقع في رواية هشيم ، عن أبي بشر عند أحمد ( في ' مسنده ' ج 1 ، ص 216 ) وسعيد بن منصور ، جميعا عنه بلفظ : إن امرأة ركبت البحر فنذرت إن الله نجاها أن تصوم شهرا ، فماتت . . . الحديث . والذي يظهر أنهما قصتان . وقد أخرجه دعلج من طريق عثمان بن أبي شيبة ، عن هشيم ، أنا أبو بشر .
على الطرف رقم 5457 من تحفة الأشراف
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف