الحديث 1719

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
عمسح

[1] قال إسحاق: أخبرنا سفيان بن عيينة قال: سمع عبيد الله بن أبي يزيد أباه يقول: أرسل عمر رضي الله عنه إلى رجل من بني زهرة، وهو في الحجر قال: فذهبت معه إليه -وقد أدرك الجاهلية-، فسأله عن ولاد من ولاد الجاهلية، قال سفيان: وكان أهل الجاهلية ليس لنسائهم عدة، إذا مات الرجل انطلقت المرأة فنكحت ولم تعتد، قال: فسأله عن النطفة، فقال: أما النطفة فمن فلان وأما الولد فعلى فراش فلان، فقال عمر رضي الله عنه: صدق، ولكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-قضى بالولد للفراش، فلما أدبر الرجل قال: أخبرنا عن بناء الكعبة، فقال: إن قريشا تقوت لبناء الكعبة، واستقرضت ، فقال عمر رضي الله عنه: صدق . قلت: رواه أحمد، وابن ماجه بالمرفوع منه فقط. [2] ورواه ابن أبي عمر في مسنده مثل رواية إسحاق بطوله. وروى أيضا من حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار عن عمر رضي الله عنه، شيئا منه.

الشرحغريب: 8

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

زهرة
كل شيء حسنه وزهرة الدنيا جمالها وزينتها
الجاهلية
من الجهل وقلة المعرفة بدين الله وإرادته
جاهلية
مأخوذه من الجهل وهي إفراط فيه
مات ميتة جاهلية
أي ميتة جهل وفتنة والجاهلية يعبر بها عن التناهي في الجهل
النطفة
الماء الذي لا كدر فيه والجمع نطف وتقع النطفة على القليل والكثير من الماء وفي بعض الأثر
فلان
متبذل وفي مباذله
الولد للفراش
ي للزوج وأنشد لجرير باتت تعارضه وبات فراشها قال ابن فارس وعلى هذا يكون الزوج قد استعير له اسم المرأة كما اشتركا في اللباس والزوج وقيل المعنى لصاحب الفراش لأن الزاني لا فراش له
صلى في قبل الكعبة
أي في مقابلتها ومواجهتها

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (3/ 87)، وعزاه للحميدي، وابن أبي عمر العدني، وإسحاق. وقد أخرجه الحميدي في مسنده (1/ 15) بسنده ومتنه. وأخرجه البيهقي في سننه (7/ 402)، من طريق الشافعي، عن سفيان، به .. بدون ذكر بناء الكعبة. وأخرجه الأزرقي في تاريخ مكة (1/ 158)، من طريق سفيان، به .. مقتصرا على ذكر بناء الكعبة فقط.# الحكم عليه: هذا الإسناد رواته ثقات كلهم. والحديث المرفوع ثابت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من طرق، منها: عن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-، أنها قالت: كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة منه، فاقبضه إليك، قالت: فلما كان عام الفتح، أخذه سعد بن أبي وقاص وقال: إن أخي قد كان عهد إلي فيه، فقام إليه عبد بن زمعة، فقال له: أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه فتساوقا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال سعد: يا رسول الله إن أخي قد كان عهد إلي فيه، وقال عبد بن زمعة: أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "هو لك يا عبد بن زمعة"، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "الولد للفراش، وللعاهر الحجر"، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لسودة بنت زمعة: "احتجبي منه" , لما رأى من شبهه بعتبة، فما رآها حتى لقي الله. أخرجه البخاري في الأحكام (13/ 152)، ومسلم (1457).

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر