الحديث 18388
مجمع الزوائد
القراءة
وعن أبي أيوب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أول من يختصم يوم القيامة الرجل وامرأته والله ما يتكلم لسانها ولكن يدها ورجلاها تشهدان عليها بما كانت تعيب لزوجها وتشهد يداه ورجلاه بما كان |633 يوليها ثم يدعى الرجل وخدمه فمثل ذلك ثم يدعى أهل الأسواق وما يوجد ثم دوانيق ولا قراريط ولكن حسنات هذا تدفع إلى هذا الذي ظلم وسيئات هذا الذي ظلمه توضع عليه ثم يؤتى بالجبارين في مقامع من حديد فيقال : أوردوهم إلى النار فوالله ما أدري يدخلونها أو كما قال الله تعالى : { وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا }
الشرحغريب: 3
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- يقال
- نزل بين ظهرانيهم وظهريهم
- {وإن منكم إلا واردها}
- فيكون له تحلة ومعنى قوله عند قائل هذا القول إلا تحلة القسم إلا التعذير الذي يناله مكروه وأصله من قول العرب ضربه تحليلا وضربه تعذيرا أي ليقيم العذر أي لم يبالغ وأصله في تحليل اليمين وهو أن يحلف ثم يستثني استثناء متصلا ثم
- نذر
- بالشيء ينذر إذا علم به
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكمرجاله رجال الصحيحمن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه الطبراني وفيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي وهو ضعيف وقد وثقه سعيد بن منصور وقال : كان مالك يرضاه وبقية رجاله رجال الصحيح
رجاله رجال الصحيح
درجة الحديثصحيح
- قول الهيثمي: رجاله رجال الصحيح
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي