الحديث 1661

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
يع

قال أبو يعلى: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، ثنا موسى بن إسماعيل، حدثتنا حبابة بنت عجلان، عن أمها أم حفص، عن صفية بنت جرير، عن أم حكيم بنت وداع الخزاعية قالت: قلت للنبي -صلى الله عليه وسلم- يكره رد اللطف ؟ قال: (ما أقبحه، لو أهدي إلى كراع لقبلت، ولو دعيت إليه لأجبت).#

الشرحغريب: 1

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

اللطف
في الأفعال الرفق بها وفي الأقوال لين الكلام ويقال لطف الله لك أي أوصل إليك ما تطلب بلا تعب

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (3/ 103/ ب)، وفي المجردة (2/ 23/ أ)، وعزاه لأبي يعلى. ولم أجده في مسند أبي يعلى، ولم يذكره الهيثمي في المقصد العلي. وأخرجه ابن منده في معرفة الصحابة (345/ ب)، من طريقين عن موسى بن إسماعيل عن حبابة، به. وأخرجه الطبراني في الكبير (25/ 162)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 375/ ب)، كلاهما من طريق موسى بن إسماعيل. به. وفي أوله زيادة، وهي = # = قولها: قلت: يا رسول الله ما جزاء الغني من الفقير؟ قال: النصيحة والدعاء. وذكره الهيثمي في المجمع (4/ 149)، وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه من لا يعرف.# الحكم عليه: إسناد أبي يعلى ضعيف، فيه حبابة بنت عجلان، وأمها أم حفص، وصفية بنت جرير لا يعرف حالهن، وكثيرا ما نجد في النساء مجهولات الحال والسبب في ذلك حشمتهن وقعودهن في خدورهن فلا يعرف من أحوالهن شيء حتى يأتيهن اليقين، ممتثلات أمر الكبير المتعال: {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ...} الآية، أما في زماننا هذا فقد تنكر النساء لمثل هذه الأوامر، وخرجن من بيوتهن ابتغاء الفتنة، فالله المستعان، فنحن في آخر الزمان. وحديث الباب قد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من غير هذه الطريق، ومنها:

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر