الحديث 18301

مجمع الزوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
صحيحطب

وعن جندب قال : أصابت إصبع النبي صلى الله عليه وسلم شجرة فدميت فقال : هل أنت إلا إصبع دميت . . . وفي سبيل الله ما لقيت فحمل فوضع على سرير مزمل بخوص أو شريط ووضع تحت رأسه مرفقة من أدم حشوها ليف فأثر الشريط في جنبه فجاء عمر بن الخطاب فبكى فقال : " ما يبكيك ؟ " . فقال : يا رسول الله كسرى وقيصر يجلسون على سرر الذهب ويلبسون الديباج والإستبرق ؟ قال : " أما ترضون أن لهم الدنيا ولكم الآخرة ؟ " قلت في الصحيح منه : هل أنت إلا إصبع دميت . . . وفي سبيل الله ما لقيت

الشرحغريب: 3

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

حمل على فرس في سبيل الله
أي وقفه على المجاهدين
والإستبرق
غليظ الديباج
الإستبرق
الغليظ من الديباج وقد جاء في الخبر في تفسيره وقال هو ما غلظ من الديباج وخشن منه

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكمرجاله رجال الصحيحمن مجمع الزوائد للهيثمي

رواه الطبراني وفيه عمر بن زياد وقد وثقه ابن حبان وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح

رجاله رجال الصحيح

درجة الحديثصحيح
صحيح
  • قول الهيثمي: رجاله رجال الصحيح

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي