الحديث 18288
مجمع الزوائد
القراءة
وعن أم سلمة قالت : إني لأعلم أكثر مال قدم على النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبضه الله تعالى قدم عليه في جنح الليل خريطة ( وعاء من أدم ) فيها ثمانمائة درهم وصحيفة فأرسل بها إلي - وكانت ليلتي - ثم انقلب بعد العشاء الآخرة فصلى في الحجرة في مصلاه وقد مهدت له ولنفسي فأنا أنتظر فأطال ثم خرج ثم رجع فلم يزل كذلك حتى دعي لصلاة الصبح فصلى ثم رجع فقال : " أين تلك الخريطة التي فتنتني البارحة ؟ " . فدعا بها فقسمها |584 قلت : يا رسول الله صنعت شيئا لم تكن تصنعه فقال : " كنت أصلي فأوتى بها فأنصرف حتى أنظر إليها ثم أرجع فأصلي " قلت : تقدم لهذه الحديث طرق في باب الإنفاق وأنه صلى الله عليه وسلم خشي أن يتوفى قبل أن يقسمها
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- جنح الليل
- طائفة منه يقال بضم الجيم وكسرها واستجنح الليل من ذلك اشتدت ظلمته
- حجرة
- أي ناحية منفردة
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه الطبراني بأسانيد وبعضها جيد
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي