الحديث 18276
مجمع الزوائد
القراءة
وعن طلحة بن عمر قال : كان الرجل إذا قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكن له عريف بالمدينة ينزل عليه |580 نزل بأصحاب الصفة وكان لي بها قرناء فكان يجري علينا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم كل يومين اثنين مدان من تمر فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الصلوات إذ ناداه مناد من أصحابه : يا رسول الله أحرق التمر بطوننا وتخرقت عنا الخنف . فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قام فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكر ما لقي من قومه من الشدة قال : مكثت أنا وصاحبي بضعة عشر يوما ما لنا طعام إلا البرير ( ثمر الأراك ) حتى قدمنا على إخواننا من الأنصار فواسونا في طعامهم وعظم طعامهم التمر واللبن . والذي لا إله إلا هو لو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكموه وإنه لعله أن تدركوا زمانا - أو من أدركه منكم - يلبسون مثل أستار الكعبة يغدي عليكم ويراح بالجفان
الشرحغريب: 4
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الصفة
- مكان مرتفع من المسجد كان يأوي إليه المساكين في مؤخره
- أحرق
- فلان الناس إذا بالغ في أذاهم
- إنه ضرب اللحم
- أي خفيف الجسم دقيق الخصر شبهته بتلك الشطبة وقيل أرادت بمسل الشطبة سيفا سل من غمده شبهته به
- صلى في قبل الكعبة
- أي في مقابلتها ومواجهتها
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه الطبراني والبزار بنحوه إلا أنه قال في أوله : كان أحدنا إذا قدم المدينة فكان له عريف نزل على عريفه وإن لم يكن له عريف نزل الصفة فقدمت المدينة فنزلت الصفة فوافقت بين رجلين فكان يجري علينا كل يوم من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدين اثنين والباقي بنحوه ورجال البزار رجال الصحيح غير محمد بن عثمان العقيلي وهو ثقة
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي