الحديث 18038

مجمع الزوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
متروك/موضوعطب

عن الحارث أن عليا سأل الحسن عن أمر المروءة فقال : يا بني ما السداد ؟ قال : يا أبت السداد رفع المنكر بالمعروف . قال : فما الشرف ؟ قال : اصطناع العشيرة وحمل الجريرة وموافقة الإخوان وحفظ الجيران . قال : فما المروءة ؟ قال : العفاف وإصلاح المال . قال : فما الدقة ؟ قال : النظر في اليسير ومنع الحقير . قال : فما اللؤم ؟ قال : إحراز المرء نفسه وبذله عرسه . قال : فما السماحة ؟ قال : البذل من العسير واليسير . قال : فما الشح ؟ قال : أن ترى ما أنفقته تلفا . قال : فما الإخاء ؟ قال : المواساة . قال : فما الجبن ؟ قال : الجرأة على الصديق والنكول عن العدو |503 قال : فما الغنيمة ؟ قال : الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة . قال : فما الحلم ؟ قال : كظم الغيظ وملك النفس . قال : فما الغنى ؟ قال : رضا النفس بما قسم الله تعالى لها وإن قل وإنما الغنى غنى النفس . قال : فما الفقر ؟ قال : شره النفس في كل شيء . قال : فما المنعة ؟ قال : شدة البأس ومنازعة أشد الناس . قال : فما الذل ؟ قال : الفزع عند المصدوقة . قال : فما العي ؟ قال : العبث وكثرة البزاق عند المخاطبة . قال : فما الجرأة ؟ قال : لقاء الأقران . قال : فما الكلفة ؟ قال : كلامك فيما لا يعنيك . قال : فما المجد ؟ قال : أن تعطي في الغرم وتعفو عن الجرم . قال : فما العقل ؟ قال : حفظ القلب ما استودعته . قال : فما الخرق ؟ قال : مفارقتك إمامك ورفعك عليه إمامك ؟ قال : فما حسن الثناء ؟ قال : إتيان الجميل وترك القبيح . قال : فما الحزم ؟ قال : طول الأناة والرفق بالولاة . قال : فما السفه ؟ قال : الدناءة ومصاحبة الغواة . قال : فما الغفلة ؟ قال : تركك المسجد وطاعة المفسد |504 قال : فما الحرمان ؟ قال : تركك حظك وقد عرض عليك . قال : فما الأحمق ؟ قال : الأحمق في ماله المتهاون في عرضه ثم قال علي : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا فقر أشد من الجهل ولا مال أعود من العقل ولا وحشة أوحش من العجب ولا استظهارا أوفق من المشاورة ولا عقل كالتدبير ولا حسب كحسن الخلق ولا ورع كالكف ولا عبادة كالتفكير ولا إيمان كالحياء والصبر وآفة الحديث الكذب وآفة العلم النسيان وآفة الحلم السفه وآفة العبادة الفترة وآفة الظرف الصلف وآفة الشجاعة البغي وآفة السماحة المن وآفة الجمال الخيلاء وآفة الحسب الفخر يا بني لا تستخفن برجل تراه أبدا فإن كان خيرا منك فاحسب أنه أباك وإن كان مثلك فهو أخوك وإن كان أصغر منك فاحسب أنه ابنك

الشرحغريب: 15

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

السداد
الاستقامة ولزوم الصواب والسدد مثله يقال قلت سددا أي صوابا
الشرف
من الأرض العالي ومشارف الأرض أعاليها وشرف كل شيء أعلاه
عن ظهر غنى
قيل عن فضل عيال وقيل ما كان مع قوة واستظهار لا مع ضعف وإقتار ويقال بعير ظهير أي قوي وفلان ظهيري والذي به أقوى وفلان ظاهر على فلان أي قوي عليه
المنعة
العز والامتناع من العدو
البأس
الشدة على العموم ثم قد تخص بها الحرب
الفزع
الذي هو الذعر والفزغ الذي هو النصرة تحول من حال إلى حال واشتغال بها
فزع من نومه
إذا هب واستيقظ وكذلك
مجد الله
أي عظمه ووصفه بما هو له أهل وهو تعالى المجيد والمجد في اللغة بلوغ نهاية الكرم
العقل
الدية وعقلت القتيل أديت ديته عقلت عنه إذا لزمته دية فأديتها
الأناة
التأني والتثبت وترك العجلة حتى يستبين الصواب
ورع
يورع ورعا إذا تعفف وتوقف ولم يقتحم ما فيه شبهة
البغي
الفاجرة والجمع بغايا ومهرها أجرة الفسوق بها لا على سبيل النكاح وحكمه
المن
شيء يسقط على الشجر في بعض البلاد شبه العسل فيجمع
الخيلاء
التكبر وكأنه يوجب لنفسه فوق ما يستحقه فيتعاظم
الحسب
الفعال الحسن للاباء مأخوذ من الحساب إذا حسبوا مناقبهم

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممتروكمن مجمع الزوائد للهيثمي

رواه الطبراني وفيه أبو رجاء الحنطي واسمه محمد بن عبد الله وهو كذاب

متروك

درجة الحديثمتروك/موضوع
متروك/موضوع
  • قول الهيثمي: متروك

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي