الحديث 1553
جامع الأصول
القراءة
عطاء بن أبي رباح -رحمه الله- قال: «إن مولاة أسماء بنت أبي بكر أخبرته قالت: جئنا مع أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- منى بغلس، قالت: فقلت لها: لقد جئنا منى بغلس، فقالت: قد كنا نصنع ذلك مع من هو خير منك» . أخرجه الموطأ والنسائى. وأخرج أبو داود: قال عطاء: أخبرني مخبر عن أسماء: «أنها رمت الجمرة، قلت (1) : إنا رمينا الجمرة بليل، قالت (2) : إنا كنا نصنع هذا على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . وقد أخرج البخاري ومسلم والموطأ والنسائي هذا المعنى بزيادة عن عبد الله مولى أسماء (3) ، «أنها نزلت ليلة جمع عند المزدلفة، فقامت تصلي، فصلت ساعة، ثم قالت: يا بني، هل غاب القمر؟ قلت: لا، ثم صلت ساعة، ثم قالت: هل غاب القمر؟ فقلت: نعم، قالت: فارتحلوا (4) ، فارتحلنا، فمضينا، حتى رمت الجمرة، ثم رجعت، فصلت الصبح في منزلها، فقلت لها: يا هنتاه (5) ، ما أرانا إلا قد غلسنا، قالت: يا بني، إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد أذن للظعن» وفي رواية (6) «قد أذن لظعنه» . وهي التي أخرجها الموطأ (7) .
الشرحغريب: 2 · فتح الباري
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- نزلت
- {وقوموا لله قانتين}
- جمع
- موضوع المزدلفة
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
الموضع والصحابيعطاء بن أبي رباح -رحمه الله
درجة الحديثصحيح
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- سليم الهلاليصحيح موقوفالموطأ
- الألبانيصحيحأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
- زبير علي زئيصحيحأبو داود
الرواياتفي 5 من الكتب · 3 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: البخاري (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›عطاء بن أبي رباح -رحمه الله›عبد الرحمن بن القاسم›أسماء بهذا . س فيه›عطاء
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف