الحديث 1549

جامع الأصول

القراءة
صحيحخمس

عائشة -رضي الله عنها- قالت: «استأذنت سودة النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة جمع، وكانت ثقيلة ثبطة (1) فأذن لها» . وفي رواية قالت: «كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة، فاستأذنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن تفيض من جمع بليل، فأذن لها، فقالت عائشة: فليتني كنت استأذنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما استأذنته سودة، وكانت عائشة لا تفيض إلا مع الإمام» . وفي أخرى قالت: «وددت: أني كنت استأذنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما استأذنته سودة، فأصلي الصبح بمنى، فأرمي الجمرة قبل أن يأتي الناس. قال القاسم: فقلت لعائشة: فكانت سودة استأذنته؟ قالت: نعم، إنها كانت امرأة ثقيلة ثبطة، فاستأذنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأذن لها» . وفي أخرى قالت: «نزلنا المزدلفة، فاستأذنت النبي -صلى الله عليه وسلم- سودة: قبل حطمة الناس (2) - وكانت امرأة بطيئة - فأذن لها، فدفعت قبل حطمة الناس، وأقمنا حتى أصبحنا نحن، ثم دفعنا بدفعه (3) ، فلأن أكون استأذنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كما استأذنت سودة، أحب إلي من مفروح به (4) » . وفي أخرى نحوه، وفيه يقول القاسم: «الثبطة: الثقيلة» . وفيه: «وحبسنا، حتى أصبحنا» . وفيه: «كما استأذنته سودة، فأكون أدفع بإذنه» . هذه روايات البخاري، ومسلم. وأخرج النسائي الرواية الثالثة. وله في أخرى مختصرا قالت: «إنما أذن النبي -صلى الله عليه وسلم- لسودة في الإفاضة قبل الصبح، لأنها كانت امرأة ثبطة» (5) .

الشرحغريب: 4 · فتح الباري

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

جمع
موضوع المزدلفة
ثبطة
بطئة والتثبط الإبطاء
فلان
متبذل وفي مباذله
الإفاضة
الرجوع بسرعة يقال أفاض من المكان إذا أسرع منه إلى مكان اخر

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

الموضع والصحابيعائشة -رضي الله عنها
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • أبو غدةصحيحالنسائي
  • الألبانيصحيحالنسائي
  • زبير علي زئيصحيح متفق عليهالنسائي
الرواياتفي 3 من الكتب · 3 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: مسلم (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد2 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺعائشة -رضي الله عنهاعائشةأبيه

الراويدونه 1دونه 2دونه 3دونه 4أبيهعبد الرحمن بن القاسممنصور بن زاذانثقة ثبتثقة ثبتهشيم2م مسلمس النسائي
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
  • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف