الحديث 1436
مصباح الزجاجة
القراءة
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا وكيع . ثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن زياد بن لبيد ،؛ قال: ذكر النبي شيئا، فقال: «ذاك عند أوان ذهاب العلم» قلت: يا رسول الله! وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم، إلى يوم القيامة؟ قال: «ثكلتك أمك، زياد! إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة. أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرأون التوراة والإنجيل، لا يعملون بشيء مما فيهما؟».
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الجعد
- من الشعور خلاف السبط لأن السبط المسترسل والجعد المنقبض المجتمع وإذا زادت الجعودة في الشعر قيل الشعر قطط
- جعد
- إذا كان منثنيا فإن زادت جعودته كان قططا
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي
قلت: ليس لزياد عند ابن ماجة سوى هذا الحديث وليس له رواية في شيء من الخمسة الأصول ورجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع قال البخاري في التاريخ الصغير: لم يسمع سالم بن أبي الجعد من زياد بن لبيد وكذا قال الذهبي في الكاشف في ترجمة زياد، رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده بإسناده ومتنه وكذا أبو داود الطيالسي كلاهما من طريق سالم بن أبي الجعد به.
ضعيف
درجة الحديثضعيف
- قول البوصيري: ضعيف
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد ابن ماجه على الخمسة — البوصيري