الحديث 1440
جامع الأصول
القراءة
عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: «لم أر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستلم من البيت إلا الركنين اليمانيين (1) » . وفي رواية «يمسح» مكان «يستلم» وفي رواية لمسلم: «لم يكن يستلم من أركان البيت إلا الركن الأسود، والذي يليه، من نحو دور الجمحيين» . وفي أخرى للبخاري ومسلم قال: «ما تركنا استلام هذين الركنين: اليماني والحجر في شدة ولا رخاء، منذ رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستلمهما» . وفي أخرى لهما: قال نافع: «رأيت ابن عمر يستلم الحجر بيده، ثم قبل يده، وقال: ما تركته منذ رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعله» . وفي أخرى: قال: «قلت لنافع: أكان ابن عمر يمشي بين الركنين؟ قال: إنما كان يمشي ليكون أيسر لاستلامه» . وأخرج أبو داود الرواية الأولى. وله في أخرى: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يدع أن يستلم الركن اليماني والحجر في كل طوافه، قال: وكان عبد الله بن عمر يفعله» . وأخرج النسائي الرواية الأولى، والثانية، والثالثة. وله في أخرى «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يستلم الركن اليماني والحجر في كل طوافه» . وفي أخرى «كان لا يستلم إلا الحجر والركن اليماني» . وفي رواية للبخاري والنسائي: قال «سأل رجل ابن عمر عن استلام الحجر؟ فقال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستلمه ويقبله، قال: أرأيت: إن زحمت؟ أرأيت: إن غلبت؟ قال: اجعل «أرأيت» باليمن، رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستلمه ويقبله» . ورأيت الحميدي قد أخرج هذه الرواية في كتابه في أفراد البخاري، ولم يضفها إلى الروايات التي أخرجها للبخاري ومسلم، المقدم ذكرها، وحيث رأيت المعنى فيها واحدا، أضفت هذه الرواية إلى باقي الروايات، ونبهت على ما فعله الحميدي (2) .
الشرحفتح الباري
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
لا لفظ غريب في هذا المتن عند الحميدي
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
الموضع والصحابي
درجة الحديثصحيح؟
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- الألبانيحسنأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدحسنأبو داود
- زبير علي زئيإسناده حسنأبو داود
- أبو غدةصحيحالنسائي
- الألبانيصحيحالنسائي
- زبير علي زئيصحيح — البخاريالنسائي
الرواياتفي 4 من الكتب · 4 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: النسائي (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد4 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›ابن عمر
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف