الحديث 15135

مجمع الزوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
متروك/موضوعطب

وعن محمد بن الحسن قال : لما نزل عمر بن سعد بالحسين وأيقن أنهم قاتلوه قام في أصحابه خطيبا فحمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم قال : قد نزل ما ترون من الأمر وإن الدنيا تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها وانشمر حتى لم يبق منها إلا صبابة الإناء إلا حسيس عيش كالمرعى الوبيل ألا ترون الحق لا يعمل به والباطل لا ينتاهى عنه ؟ ليرغب المؤمن في لقاء الله فإني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما . وقتل الحسين يوم عاشوراء سنة إحدى وستين بالطف بكربلاء وعليه جبة خز دكناء وهو صابغ بالسواد وهو ابن ست وخمسين

الشرحغريب: 1

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

السواد
بكسر السين السرار يقال ساودته مساودة أي ساررته وكأنه من إدناء سوادك من سواده أي شخصك من شخصه

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممتروكمن مجمع الزوائد للهيثمي

رواه الطبراني ومحمد بن الحسن هذا هو ابن زبالة متروك ولم يدرك القصة

متروك

درجة الحديثمتروك/موضوع
متروك/موضوع
  • قول الهيثمي: متروك

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي