الحديث 14956
مجمع الزوائد
القراءة
وعن سيرين قالت : حضرت موت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت كلما صحت وأختي صاح النساء ولا ينهانا فلما مات نهانا عن الصياح |256 وحمله إلى شفير القبر والعباس إلى جنبه ونزل في القبر الفضل بن العباس وأسامة بن زيد وأنا أبكي [ عند قبره ] فما نهاني وكسفت الشمس فقال الناس : هذا لموت إبراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها لا تنكسف لموت أحد ولا لحياته ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجة في القبر فأمر بها أن تسد فقيل : يا رسول الله تنفعه ؟ فقال : " أما أنها لا تنفعه ولا تضره ولكن تضر بعين الحي " . ومات يوم الثلاثاء لعشر خلون من ربيع الأول سنة عشر
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- شفير
- كل شيء حرفه كالنهر وغيره وكذلك شفى كل شيء حرفه قال تعالى
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممتروكمن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما الواقدي وفي الآخر محمد بن الحسن بن زبالة وكلاهما متروك
متروك
درجة الحديثمتروك/موضوع
- قول الهيثمي: متروك
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي