الحديث 1316
المطالب العالية
القراءة
وقال أبو يعلى: حدثنا زهير -هو ابن حرب-، ثنا محمد بن الحسن -هو ابن زبالة-، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"فتحت المدائن بالسيف وفتحت المدينة بالقرآن". * تفرد به محمد بن الحسن وكان ضعيفا جدا، وإنما هذا قول مالك فجعله محمد بن الحسن مرفوعا وأبرز له إسنادا. وقد رواه غير محمد بن الحسن، فزاد في الإسناد عائشة رضي الله عنها.#
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: هو عند أبي يعلى في معجم شيوخه (ص 221: 173) بهذا الإسناد، إلا أنه أضاف في إسناده عائشة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. وأخرجه ابن عدي في الكامل (6/ 2180) عن أبي يعلى به، بذكر عائشة. ورواه البزار كما في كشف الأستار (2/ 50: 1180)، والعقيلي في الضعفاء (4/ 58)، وأبو بكر بن المقرئ في معجم شيوخه رقم (173)، والخليلي في الإرشاد (1/ 169: 9)، وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 216) .. كلهم من طرق، عن محمد بن الحسن بن زبالة، عن مالك، به، مع ذكر عائشة في سنده. وفي بعض الروايات: "فتحت المدائن"، وفي أخرى: "فتحت القرى". قال الإمام أحمد: هذا منكر، لم يسمع من حديث مالك، ولا هشام، إنما هذا قول مالك لم يروه عن أحد، قد رأيت هذا الشيخ -يعني ابن زبالة- كان كذابا. الموضوعات لابن الجرزي (2/ 217). = # = وقال البزار: تفرد به ابن زبالة، وقد تكلم فيه بسبب هذا وغيره.# الحكم عليه: هذا إسناد ساقط، فيه ابن زبالة واهي الحديث كما في التقريب (ص 747)، وقد جزم أحمد ويحيى بن معين كما في سؤالات ابن الجنيد رقم (486) وغيرهما: أن هذا من قول مالك فجعل له ابن زبالة إسنادا ورفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-. وذكره الهيثمي في المجمع (3/ 298)، وضعفه بابن زبالة. وذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (4/ 388: 3193)، وقال: رواه أبو يعلى مرسلا بسند ضعيف لضعف محمد بن الحسن المخزومي، وإنما, هو قول مالك، جعله محمد بن الحسن مرفوعا وأبرز له
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر