الحديث 9

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث

أن كتاب المطالب العالية قد استكمل تحقيقه من خلال الرسائل العلمية، بخلاف كتاب إتحاف المهرة.

الموضع والصحابي
الموضع
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: أخرجه أبو عبيد في كتاب الطهارة (ل 45)، باب ذكر ما لا ينجس الماء من الهوام ونحوها من خشاش الأرض الذي لا دم فيه. ثنا سفيان، به، نحوه. وعبد الرزاق في المصنف (1/ 88: 297، باب الجعل وأشباهه)، عن سفيان بن عيينة، به، نحوه. وابن أبي شيبة في المصنف (1/ 142 من قال: الماء طهور لا ينجسه شيء)، حدثنا ابن عيينة، به، بلفظ مقارب. والبيهقي (1/ 259، باب الماء الكثير لا ينجس بنجاسة تحدث فيه ما لم يتغير)، من طريق سفيان به، بلفظ مقارب، وفيه: (فتشرب منه، أو تتوضأ به)، قال سفيان: وهذا ليس بشك، إنما أرادت: تشرب إن أرادت، أو تتوضأ إن أرادت.# الحكم عليه: = # = حديث الباب سنده ضعيف للجهالة بحال أم منبوذ، وقد أعل الشيخ عبد القادر الأرناؤوط حديثا لها بذلك. انظر: جامع الأصول (7/ 351). وفي الباب عن عطاء ويحيى بن أبي كثير، وعكرمة، موقوفا عليهم بأسانيد صحيحة. ويشهد له حديث الذباب في البخاري، (الفتح 6/ 359: 3320). قال ابن المنذر: وقال عوام أهل العلم: إن الماء لا يفسد بموت الذباب والخنفساء، وما أشبه ذلك فيه. وقال أبو عبيد بن سلام: ولا أحسب العلماء توسعت في هذه دون غيرها من ذوات الأرواح، إلا هذه لأنها لا تروح في موتها ولا تنتن كغيرها لأنه لا دم لها، فاستوت حياتها وموتها، وكذلك ما كان نحوها كالجنادب والصراصر والعناكب والعقارب، وجميع هوام الأرض عندي مثل ذلك. انظر: كتاب الطهارة لأبي عبيد (ل 45)؛ الأوسط (1/ 282).

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر