الحديث 14255

مجمع الزوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
صحيححم

وعن أسماء بنت عميس قالت : أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فاشتد مرضه حتى أغمي عليه فتشاور نساؤه في لده فلدوه فلما أفاق قال : " ما هذا ؟ " . [ فقلنا : هذا ] فعل نساء جئن من ههنا . وأشار إلى أرض الحبشة وكانت أسماء بنت عميس فيهن . قالوا : كنا نتهم بك ذات الجنب يا رسول الله . قال : " إن ذلك لداء ما كان الله عز وجل ليقذفني به لا يبقين في البيت أحد لا يلد إلا عم رسول الله صلى الله عليه وسلم " . يعني العباس قالت : لقد التدت ميمونة يومئذ وإنها لصائمة لعزيمة رسول الله صلى الله عليه وسلم

الشرحغريب: 2

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

{فلما أفاق}
يقال أفاق من العلة والغشية وبعث من الموت
الجنب
الأمر يقال ما فعلت في جنب حاجتي أي أمر حاجتي

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكمرجاله رجال الصحيحمن مجمع الزوائد للهيثمي

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . قلت : وقد تقدم حديث العباس في كتاب الخلافة |609

رجاله رجال الصحيح

درجة الحديثصحيح
صحيح
  • قول الهيثمي: رجاله رجال الصحيح

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي