الحديث 14253
مجمع الزوائد
القراءة
عن جابر وابن عباس في قوله : { إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا } قال : لما نزلت على محمد صلى الله عليه وسلم قال : " يا جبريل نفسي قد نعيت " . قال جبريل عليه السلام : { الآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى } . فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا أن ينادي بالصلاة جامعة فاجتمع المهاجرون والأنصار إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ثم صعد المنبر فحمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم خطب خطبة وجلت منها القلوب وبكت منها العيون ثم قال : " أيها الناس أي نبي كنت لكم ؟ " . قالوا : جزاك الله من نبي خيرا كنت لنا كالأب الرحيم وكالأخ الناصح الشفيق أديت رسالات الله عز وجل وأبلغتنا وحيه ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة فجزاك الله عنا أفضل |599 ما جازى نبيا عن أمته . فقال لهم : " معاشر المسلمين أناشدكم بالله وبحقي عليكم من كانت له قبلي مظلمة فليقم فليقتص مني " . [ فلن يقم إليه أحد فناشدهم الثانية فلم يقن إليه أحد فناشدهم الثالثة : " معاشر المسلمين أنشدكم بالله وبحقي عليكم من كانت له قبلي مظلمة فليقم فليقتص مني ] قبل القصاص في القيامة " . فقام من بين المسلمين شيخ كبير يقال له : عكاشة فتخطى المسلمين حتى وقف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : فداك أبي وأمي لولا أنك نشدتنا بالله مرة بعد أخرى ما كنت بالذي أتقدم على شيء من هذا كنت معك في غزاة فلما فتح الله عز وجل علينا ونصر نبيه صلى الله عليه وسلم وكنا في الانصراف حاذت ناقتي ناقتك فنزلت عن الناقة ودنوت منك لأقبل فخذك فرفعت القضيب فضربت خاصرتي ولا أدري أكان عمدا منك أم أردت ضرب الناقة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أعيذك بجلال الله أن يتعمدك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالضرب يا بلال انطلق إلى بيت فاطمة فائتني بالقضيب الممشوق " . فخرج بلال من المسجد ويده على أم رأسه وهو ينادي : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي القصاص من نفسه . فقرع الباب على فاطمة فقال : يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ناوليني القضيب الممشوق . فقالت له فاطمة : يا بلال وما يصنع أبي بالقضيب وليس هذا يوم حج ولا يوم غزاة ؟ فقال : يا فاطمة ما أغفلك عما فيه أبوك رسول الله صلى الله عليه وسلم يودع الناس ويفارق الدنيا ويعطي القصاص من نفسه . فقالت فاطمة رضي الله عنها : [ يا بلال ] ومن ذا الذي تطيب نفسه أن يقتص من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ يا بلال إذا فقل للحسن والحسين يقومان إلى هذا الرجل يقتص منهما ولا يدعانه يقتص من رسول الله صلى الله عليه وسلم |600 فرجع بلال إلى المسجد ودفع القضيب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم القضيب إلى عكاشة . فلما نظر أبو بكر وعمر رضي الله عنهما إلى ذلك قاما وقالا : يا عكاشة هذا نحن بين يديك فاقتص منا ولا تقتص من رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم : " امض يا أبا بكر وأنت يا عمر فامض فقد عرف الله مكانكما ومقامكما " . فقام علي بن أبي طالب فقال : يا عكاشة أنا في الحياة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تطيب نفسي أن تضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا ظهري وبطني فاقتص مني بيدك واجلدني مائة ولا تقتص من رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " يا علي اقعد فقد عرف الله لك مقامك ونيتك " . وقام الحسن والحسين رضي الله عنهما فقالا : يا عكاشة أليس تعلم أنا سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم والقصاص منا كالقصاص من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم : " اقعدا يا قرة عيني لا نسي الله لكما هذا المقام " . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : " يا عكاشة اضرب إن كنت ضاربا " . قال : يا رسول الله ضربتني وأنا حاسر عن بطني . فكشف عن بطنه صلى الله عليه وسلم وصاح المسلمون بالبكاء وقالوا : أترى عكاشة ضارب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فلما نظر عكاشة إلى بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه القباطي لم يملك أن أكب عليه فقبل بطنه وهو يقول : فداك أبي وأمي ومن تطيب نفسه أن يقتص منك ؟ فقال له |601 النبي صلى الله عليه وسلم : " إما أن تضرب وإما أن تعفو " . قال : قد عفوت عنك يا رسول الله رجاء أن يعفو الله عني في يوم القيامة . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من سره أن ينظر إلى رفيقي في الجنة فلينظر إلى هذا الشيخ " . فقام المسلمون فجعلوا يقبلون ما بين عيني عكاشة ويقولون : طوباك طوباك نلت درجات العلا ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم . فمرض النبي صلى الله عليه وسلم من يومه فكان مرضه ثمانية عشر يوما يعوده الناس وكان صلى الله عليه وسلم ولد يوم الاثنين وبعث يوم الاثنين وتوفي يوم الاثنين . فلما كان يوم الأ
الشرحغريب: 11
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- سبح
- تنفل والسبحة النافلة
- نزلت
- {وقوموا لله قانتين}
- الحكمة
- كا ما منع من الجهل ومنه حكمة الدابة لأنها تمنع الخلاف منها والحكم بمعنى الحكمة قال تعالى
- يقال
- نزل بين ظهرانيهم وظهريهم
- يقال هو بين
- ظهرانيهم وبين ظهريهم
- ثم رفعت
- أي زدت في العدو حتى لحقته
- الضرب من الرجال
- الخفيف الجسم كذا قرأناه على بعض الشيوخ بكسر الراء وفي موضع اخر الضرب من المطر الخفيف بالإسكان كذا في المجمل فذهب بعضهم إلى أن الضرب من الرجال بالإسكان حملا على هذا في المطر ولم يذكر الهروي هذا الحرف
- أكب على
- الشيء لازمه ومال عليه
- وأما السلام
- فقال فيه قوم السلام الله عز وجل المعنى الله عليكم أي على حفظكم وقيل معناه السلامة عليكم قالوا والسلام جمع سلامة وقيل السلم بمعنى التسليم تقول سلمت عليه أي سلمت عليه تسليما إلا أن العطف في النص عليه بقوله ورحمة الله يقوي القول الأول
- ينظر
- بمعنى رؤية العين وينظر أيضا بمعنى ينتظر قال تعالى
- وبعث
- أبا عبيدة على الحسر فأخذوا بطن الوادي كذا عندنا في ما رأينا من رواية أصحاب الحديث والحاسر في الحرب هو الذي لا درع له ولا مغفر
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب علامات النبوة›باب
التخريج والحكممتروكمن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه الطبراني وفيه عبد المنعم بن إدريس وهو كذاب وضاع
متروك
درجة الحديثمتروك/موضوع
- قول الهيثمي: متروك
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي