الحديث 14208
مجمع الزوائد
القراءة
عن حرب بن سريج قال : حدثني رجل من بلعدوية قال : حدثني جدي قال : انطلقت إلى المدينة فنزلت عند الوادي فإذا رجلان بينهما عنز واحدة وإذا المشتري يقول للبائع : " أحسن مبايعتي " . قال : فقلت في نفسي : هذا الهاشمي الذي قد أضل الناس أهو هو ؟ قال : فنظرت فإذا رجل حسن الجسم عظيم الجبهة دقيق الأنف دقيق الحاجبين وإذا من ثغرة نحره إلى سرته مثل الخيط الأسود شعر أسود وإذا هو بين طمرين |581 قال : فدنا منا فقال : " السلام عليكم " . فرددنا عليه فلم ألبث أن دعا المشتري . فقال : يا رسول الله قل له يحسن مبايعتي . فمد يده وقال : " أموالكم تملكون إني أرجو أن ألقى الله عز وجل يوم القيامة لا يطلبني أحد منكم بشيء ظلمته في مال ولا في دم ولا عرض إلا بحقه رحم الله امرأ سهل البيع سهل الشراء سهل الأخذ سهل العطاء سهل القضاء سهل التقاضي " . ثم مضى فقلت : والله لأقصن هذا فإنه حسن القول فتبعته فقلت : يا محمد فالتفت إلي بجميعه فقال : " ما تشاء ؟ " . فقلت : أنت الذي أضللت الناس وأهلكتهم وصددتهم عما كان يعبد آباؤهم ؟ قال : " ذاك الله " . قال : فقلت : ما تدعو إليه ؟ قال : " أدعو عباد الله إلى الله " . قال : قلت : ما تقول ؟ قال : " أشهد أن لا إلا الله وأني محمد رسول الله وتؤمن بما أنزله علي وتكفر باللات والعزى وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة " . قال : قلت : وما الزكاة ؟ قال : " يرد غنينا على فقيرنا " . قال : قلت : نعم الشيء تدعو إليه قال : فلقد كان وما في الأرض أحد يتنفس أبغض إلي منه فما برح حتى كان أحب إلي من ولدي ووالدي ومن الناس أجمعين . قال : فقلت : قد عرفت . قال : " قد عرفت ؟ " . قلت : نعم . قال : " تشهد أن لا إله إلا الله وأني محمد رسول الله وتؤمن بما أنزل علي ؟ " . قال : قلت : نعم يا رسول الله إني أرد ماء عليه كثير من الناس فأدعوهم إلى ما دعوتني إليه فإني أرجو أن يتبعوك . قال : " نعم فادعهم " . فأسلم أهل ذلك الماء رجالهم ونساؤهم فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه |582
الشرحغريب: 12
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- نزلت
- {وقوموا لله قانتين}
- هذا الأمر أنف
- أي مستأنف لم يسبق فيه بما راده وروضة أنف إذا لم ترع بعد
- البث
- أشد الحزن الذي يغلب الصبر حتى يبث ويستكن
- إلا بحقه
- أي ما يحل ويحسن ذكره
- {إذا قضى أمرا}
- أي أحكمه وقوله
- يرد القضاء
- أي يكون سببا لذلك وفي رواية أخرى
- القضاء
- في اللغة على وجوه مرجعها إلى انقطاع الشيء وتمامه واستمراره منها قوله تعالى
- كذلك القول في
- أسلم سالمها الله
- من قول عمر
- إني مصبح على ظهر
- أشهد أن لا إله إلا الله
- أي أعلم أن لا إله إلا هو وأبين ذلك ودليله قوله تعالى عن المشركين
- اللات والعزى
- صنمان لأهل الجاهلية كانوا يحلفون بهما تعظيما لهما فأمروا أن يقولوا لا إله إلا الله أي أنه أحق بالتعظيم وقد ورد النهي عن الحلف بغير الله عز وجل
- الزكاة
- زكاة المال سميت بذلك لما يرجى بها من زكاة المال ونمائه وزيادته وقيل سميت زكاة لأنها طهرة والحجة في ذلك قوله تعالى
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب علامات النبوة›باب منه
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه أبو يعلى وفيه راو لم يسم وبقية رجاله وثقوا
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي