الحديث 13889
مجمع الزوائد
القراءة
وعن جبير بن المطعم قال : كنت أكره أذى قريش للنبي صلى الله عليه وسلم فلما ظننت أنهم سيقتلوه خرجت حتى لحقت بدير من الديارات فذهب أهل الدير إلى رأسهم فأخبروه فقال : أقيموا له حقه الذي ينبغي له ثلاثا فلما رأوه لم يذهب فانطلقوا إلى صاحبهم فأخبروه فقال : قولوا له : قد أقمنا لك بحقك الذي ينبغي لك فإن كنت وصبا فقد ذهب وصبك وإن كنت واصلا فقد أنى لك أن تذهب إلى من تصل وإن كنت تاجرا |425 فقد أنى لك أن تخرج إلى تجارتك فقال : ما كنت واصلا ولا تاجرا وما أنا بنصب . فذهبوا إليه فأخبروه فقال : إن له لشأنا فاسئلوه . قال : فأتوه فسألوه فقال : لا والله إلا أن في قرية إبراهيم ابن عمي يزعم أنه نبي فآذاه قومه [ وتخوفت أن يقتلوه ] فخرجت لئلا أشهد ذلك . فذهبوا إلى صاحبهم فأخبروه قولي قال : هلموا . فأتيته فقصصت عليه قصصي قال : تخاف أن يقتلوه ؟ قلت : نعم . قال : وتعرف شبهه لو تراه مصورا ؟ قلت : عهدي به منذ قريب . فأراه صورا مغطاة يكشف صورة صورة ثم يقول : أتعرف ؟ فأقول : لا . حتى كشف صورة مغطاة فقلت : ما رأيت شيئا أشبه بشيء من هذه الصورة به كأنه طوله وجسمه وبعد ما بين منكبيه قال : فتخاف أن يقتلوه ؟ قلت : أظنهم قد فرغوا منه . قال : والله لا يقتلوه وليقتلن من يريد قتله وإنه لنبي وليظهرنه الله ولكن قد وجب حقك علينا فامكث ما بدا لك وادع بما شئت . قال : فمكثت عندهم [ حينا ] ثم قلت : لو أطعتهم . فقدمت مكة فوجدتهم قد أخرجوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فلما قدمت قامت آل قريش فقالوا : قد تبين لنا أمرك فعرفنا شأنك فهلم أموال الصبية التي عندك التي استودعكها أبوك . فقلت : ما كنت لأفعل هذا حتى تفرقوا بين رأسي وجسدي ولكن دعوني أذهب فأدفعها إليهم . فقالوا : إن عليك عهد الله وميثاقه أن لا تأكل من طعامه . قال : فقدمت المدينة وقد بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر فدخلت عليه فقال لي فيما يقول : " إني لأراك جائعا هلموا طعاما " . قلت : إني لا آكل حتى أخبرك فإن رأيت أن آكل أكلت . قال : فحدثته بما أخذوا علي قال : " فأوف بعهد الله وميثاقه أن لا تأكل من طعامنا ولا تشرب من شرابنا " |426
الشرحغريب: 3
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- صبأ
- خرج من دين إلى دين هذا أصله ثم كان المشركون يقولون لمن امن بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقه هو صاب وقد صبا
- أشهد أن لا إله إلا الله
- أي أعلم أن لا إله إلا هو وأبين ذلك ودليله قوله تعالى عن المشركين
- وبعد
- فإنا لما فرغنا بعون الله وتأييده إيانا من كتابنا في الجمع بين الصحيحين الذي اقتصرنا فيه على متون الأخبار بالحفظ والتذكار أردنا أن نفسره بشرح الغريب الواقع في أثناء الاثار فلا يتوقف المستفيد له من مطالعته ولا ينقطع بالتفتيش لما أشكل عليه في دراسته ورأينا أن ذلك أولى بما أعناه به وهديناه إليه وقد ذكرنا ما في كل مسند من الغريب أولا فأولا على ذلك الترتيب ليكون متى أشكل عليه شيء منه قصد إليه فوجده في غريب ذلك المسند مفسرا على حسب ما وجدنا بعد البحث عنه في مظانه والاجتهاد فيه
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه الطبراني عن شيخه مقدام بن داود ضعفه النسائي وقال ابن دقيق العيد في الإمام : إنه وثق وهو حديث حسن
ضعيف
درجة الحديثضعيف
- قول الهيثمي: ضعيف
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي