الحديث 1216

جامع الأصول

القراءة
حسنس

أبو رافع - رضي الله عنه-: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا صلى العصر ذهب إلى بني عبد الأشهل، فيتحدث عندهم حتى ينحدر للمغرب» ، قال أبو رافع: فبينما النبي صلى الله عليه وسلم مسرع إلى المغرب مررنا بالنقيع، فقال: «أف لك، أف لك، أف لك» قال: فكبر ذلك في ذرعي، فاستأخرت وظننت أنه يريدني، فقال: «مالك؟ امش» قلت: أحدث حدث؟ فقال: «ما ذاك؟» قلت: أففت بي، قال: «لا، ولكن هذا فلان، بعثته ساعيا على بني فلان، فغل نمرة، فدرع الآن مثلها من نار» . أخرجه النسائي (1) .

الشرحغريب: 1

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

فلان
متبذل وفي مباذله

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابيأبو رافع
درجة الحديثحسن
حسن
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • أبو غدةإسناده حسنالنسائي
  • الألبانيإسناده حسنالنسائي
  • زبير علي زئيحسنالنسائي
الرواياتفي 1 من الكتب
الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺأبو رافعأبي إسحاق الفزاريمعاوية بن عمرومنبوذابن جريجابن وهب

الراويدونه 1ابن وهبس النسائي
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

    المصادر الخارجية

    المصادر الخارجية

    مواقع أخرى للمقابلة

    روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

    بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

    المصدر والإسناد
    • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
    • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
    • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف