الحديث 13272
مجمع الزوائد
القراءة
وعن ابن مسعود قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية فمطرنا تلك الليلة مطرا شديدا فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " تدرون بما قال ربكم ؟ " . قالوا : الله ورسوله أعلم . قالها ثلاثا وعادوا قال : " قال ربكم : إن الذي قال : مطرنا بنوء كذا وكذا فقد كفر بي وآمن بذلك النجم وإن من يقول : إن الله سقانا فقد آمن بي وكفر بذلك النجم "
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- مطرنا بنوء كذا
- النوء جمعه أنواء قال أبو عبيد هي ثمانية وعشرون نجما معروفة المطالع في أزمنة السنة يسقط منها في كل ثلاث عشرة ليلة نجم في المغرب مع طلوع الفجر ويطلع اخر يقابله من ساعته وانقضاء
- النجم
- وظيفة معلقة بوقت يجب فيه أخذها واقتضاؤها نجمت عليها أي وظفت وفرقت في نجوم وأوقات تؤدي ذلك فيها
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه الطبراني في الأوسط وفيه مسلم بن خالد الزنجي وثقه جماعة وضعفه غيرهم
ضعيف
درجة الحديثضعيف
- قول الهيثمي: ضعيف
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي