الحديث 13054
مجمع الزوائد
القراءة
وعن أنس بن مالك قال : كان الأوس والخزرج حيين من الأنصار وكان بينهما عداوة في الجاهلية فلما قدم عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب ذلك وألف الله بين قلوبهم فبينا هم قعود في مجلس لهم إذ تمثل رجل من الأوس ببيت فيه هجاء الخزرج وتمثل رجل من الخزرج ببيت فيه هجاء الأوس فلم يزل هذا يتمثل ببيت وهذا يتمثل ببيت حتى وثب بعضهم إلى بعض وأخذوا أسلحتهم وانطلقوا للقتال . فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزل الحي فجاء مسرعا قد حسر عن ساقيه فلما رآهم ناداهم : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } حتى فرغ من الآيات فوحشوا بأسلحتهم فرموا بها واعتنق بعضهم بعضا يبكون
الشرحغريب: 3
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الجاهلية
- من الجهل وقلة المعرفة بدين الله وإرادته
- جاهلية
- مأخوذه من الجهل وهي إفراط فيه
- حسر
- يحسر كشف وانحسر ينحسر اكشف والحاسر في الحرب المنكشف الذي لا درع له ولا مغفر
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه الطبراني في الصغير وفيه غسان بن الربيع وهو ضعيف
ضعيف
درجة الحديثضعيف
- قول الهيثمي: ضعيف
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي