الحديث 1131
المطالب العالية
القراءة
وقال مسدد: حدثنا عطاف بن خالد، حدثني إسماعيل بن رافع، عن أنس بن مالك صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: كنت جالسا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مسجد الخيف فأتاه رجل من الأنصار ورجل من ثقيف، فلما سلما قالا : جئناك يا رسول الله نسألك، قال -صلى الله عليه وسلم-: إن شئتما أخبرتكما بما تسألاني عنه فعلت وإن شئتما أن أسكت وتسألاني فعلت ، قالا: أخبرنا يا رسول الله نزدد إيمانا أو في نزدد يقينا -شك إسماعيل-[فقال الأنصاري للثقفي: سل، قال: بل أنت فسله فإني لأعرف لك حقك فسله] ، فقال الأنصاري: أخبرنا يا رسول الله، قال -صلى الله عليه وسلم-: جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه وعن طوافك بالبيت وما لك فيه وعن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما وعن طوافك بالصفا والمروة وما لك فيه وعن وقوفك بعرفة وما لك فيه وعن رميك الجمار وما لك فيه، وعن نحرك وما لك فيه، وعن حلاقك رأسك وما لك فيه، وعن طوافك بعد ذلك وما لك فيه. قال: والذي بعثك بالحق لعن هذا جئت أسألك، قال -صلى الله عليه وسلم-: فإنك إذا خرجت من # بيتك تؤم البيت الحرام لم تضع ناقتك خفا ولم ترفعه إلا كتب الله تعالى لك به حسنة ومحا عنك به خطيئة، ورفع لك بها درجة [وأما طوافك بالبيت] ، وأما ركعتيك بعد الطواف فإنها كعتق رقبة من بني إسماعيل، وأما طوافك بالصفا والمروة فكعتق سبعين رقبة، وأما وقوفك عشية عرفة فإن الله تعالى يهبط إلى السماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة يقول : هؤلاء عبادي جاؤوني شعثا غبرا من كل فج عميق يرجون رحمتي ومغفرتي فلو كانت ذنوبكم عدد الرمل أو كزبد البحر لغفرتها أفيضوا عبادي مغفورا لكم ولمن شفعتم له وأما رميك الجمار فلك بكل حصاة رميتها كبيرة من الكبائر الموبقات الموجبات، وأما نحرك فمدخور لك عند ربك، وأما حلاق رأسك فبكل شعرة حلقتها حسنة وتمحى عنك بها خطيئة، قال: يا رسول الله، فإن كانت الذنوب أقل من ذلك؟ قال: إذا تدخر لك في حسناتك، وأما طوافك بالبيت بعد ذلك فإنك تطوف ولا ذنب لك يأتي ملك [حتى] يضع [يده] بين كتفيك ثم يقول: اعمل لما تستقبل، فقد غفر لك ما مضى، فذكر بقية الحديث. (46) وقد تقدم في الصلاة.
الشرحغريب: 6
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الخيف
- منخفض بين جبلين ارتفع عن مسيل الوادي ولم يبلغ أن يكون جبلا وهو موضع كثير الحصباء
- في إثر سماء
- يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر
- {يغفر لكم من ذنوبكم}
- معناه يغطي عليكم ذنوبكم وإذا غطاها عليه لم يؤاخذها بها إذ لو عاقبه بها كان كشفا لا تغطية والعقوبة لا تخفى فهي ضد التغطية والستر وقال الكسائي وغيره من في هذا الموضع زائدة ذهبوا إلى أنها مؤكدة والمعنى عندهم يغفر لكم ذنوبكم واحتجوا بقوله
- الرمل
- في الحج كالهرولة
- الذنوب
- السجل الدلو العظيمة
- قد تقدم ذكر
- الحقل والمحاقلة
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب الحج›باب فضل الحاج
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: عطاف بن خالد صدوق يهم، وإسماعيل بن رافع ضعيف الحفظ، ولم يثبت لي سماعه من أنس بن مالك. وتقدم في الطهارة برقم (80) [84 من المجردة] باب فضل اسباع الوضوء وفضل الوضوء، وفي الصلاة برقم (507) باب التهجد [من المجردة]، وفي صفة الصلاة برقم (448).= # = وانظر مصنف عبد الرزاق (5/ 15: 8830)، وكشف الأستار عن زوائد البزار (2/ 9: 1083)، ومجمع الزوائد (3/ 279). وفي الباب من حديث ابن عمر رواه البزار (2/ 8: 1082). ومن حديث عبادة بن الصامت رواه الطبراني في الأوسط (3/ 170: 2341).
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر