الحديث 95
المطالب العالية
القراءة
عبيد الله بن عمرو القيسي: ليس بالحافظ، لا سيما إذا خالف الثقات
الموضع والصحابي
- الموضع
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: لم أجد من أخرجه بهذا السياق غير أحمد بن منيع في مسنده، أما أصل هذا الحديث فقد أخرجه عدد من الأئمة في مصنفاتهم، وقد اختصر الحافظ لفظ الحديث حيث أهمل من أوله، كما في إتحاف الخيرة (ص 194: 130)، قولها: (ما انتقم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنفسه من أحد قط، إلا أن يؤذى في الله عز وجل فينتقم ...)، وبنحو صدر هذا الحديث، أخرجه البخاري في صحيحه (الفتح 6/ 566: 3560)، ومسلم= # = (4/ 1813: 2327)، وأبو داود (5/ 142: 4785)، ومالك (2/ 902)، وأحمد (6/ 32، 114، 116، 130، ... ، ...)، كلهم من طريق الزهري عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما خير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها)، واللفظ للبخاري إلا أن عند مسلم طريقا آخر عن هشام بن عروة، عن أبيه، به، بلفظ أخصر من هذا.# الحكم عليه: هذا إسناد لين، من أجل معاوية بن صالح، حيث انفرد ببعض الألفاظ، وقد طعن فيه الأئمة، بسبب هذا التفرد في بعض الألفاظ -كما أسلفت في ترجمته- والانقطاع، لأن أبا حمزة لم يدرك عائشة، أما متابعة الزهري عن عروة، التي أخرجها البخاري ومن معه، فهي في صدر الحديث فقط، أما عجزه، بل ثلثاه، فقد انفرد بها. إلا أن للحديث شاهدا من طريق ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا بلفط: (كان
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر