الحديث 7
المطالب العالية
القراءة
أن البوصيري خرج زوائد هذه المسانيد على الكتب الستة، بينما ابن حجر خرج زوائدها على الستة وعلى مسند الإمام أحمد، مع أن الهيثمي قد خرج زوائد أحمد في مجمع الزوائد وفي غاية المقصد في زوائد المسند، فيكون عملهما في ذلك متكررا، بينما الحافظ ابن حجر في المطالب لم يخرج زوائد هذه المسانيد الواردة في مسند الإمام أحمد اكتفاء بعمل الهيثمي، ومن هنا كان الإتحاف ضعف المطالب تقريبا.
الموضع والصحابي
- الموضع
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: هذا الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 142)، من قال: الماء طهور لا ينجسه شيء، من طريق إسماعيل به مثله. وأخرجه ابن ماجه (1/ 173: 520، كتاب الطهارة، باب الحياض)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 12، الطهارة)، من طريق شريك بن عبد الله النخعي، عن طريف البصري، عن أبي نضرة، عن جابر، أو أبي سعيد، قال: فذكر بنحوه. وعند ابن ماجه عن جابر بدون شك. وهذا إسناد فيه شريك، وهو كثير الخطأ، تقدم عند ح (1). وطريف: وهو ابن شهاب السعدي، ضعيف. (التقريب ص 282: 3013). لكن يصلح للمتابعات والشواهد. بيد أن هذا الاختلاف في راوي الحديث يزيد في ضعف هذا الإسناد، وإلى هذا يشير البيهقي، حيث أخرجه في سننه (1/ 258، كتاب الطهارة، باب الماء الكثير لا ينجس بنجاسة ...) من طريقين عن طريف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رضي الله عنه. فقد قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر الأصبهاني، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا قيس -يعني ابن الربيع- عن طريف، به. وقال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الخليل، ثنا أبو أحمد بن عدي، ثنا أبو يعلى، ثنا محمد بن الصباح الدولاني، ثنا شريك، عن طريف، به. قال أبو جعفر الدولابي: طريف، هو أبو سفيان. قال البيهقي: وليس هو بالقوي، إلا أني أخرجته شاهدا لما تقدم، وقد قيل عن شريك بهذا الإسناد عن جابر، وقيل عنه، عن جابر أوأبي سعيد -بالشك- وأبو سعيد كأنه أصح، وقد روي ع
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر