الحديث 12190
مجمع الزوائد
القراءة
وعن عبد الرحمن بن سنة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : بدأ الإسلام غريبا ثم يعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء قيل : يا رسول الله ومن الغرباء ؟ قال : " الذين يصلحون إذا فسد الناس والذي نفسي بيده لينحازن [ الإيمان إلى المدينة كما يجوز السيل . والذي نفسي بيده ليأرزن ] الإسلام إلى ما بين هذين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها "
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- بدأ الإسلام غريبا
- أي من قبائل شتى من هناك وهنا وأصل الغربة البعد فكأنهم متباعدون في النسب وفي المواطن وسيعود كذلك عند غلبة الأهواء فيكون المسلم على ما كان الصدر الأول غريبا في الناس أي بعيد الوجود فطوبى للغرباء المتمسكين بالدين عند قلة المتدنيين
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممتروكمن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه عبد الله والطبراني وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك
متروك
درجة الحديثمتروك/موضوع
- قول الهيثمي: متروك
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي