الحديث 11867

مجمع الزوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
ضعيفطك

وعن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما هلكت أمة قط إلا بالأنواء وما كان بدء إشراكها إلا التكذيب بالقدر

الشرحغريب: 3

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

قط قط
في قول النار بمعنى حسب والحسب الكفاية ومنهم من رواه قطني أي حسبي ساكنة الطاء ويقال قطك هذا أي حسبك هذا وقطاط بمعنى حسبي أيضا وقط مشددة لنفي الأمر تقول ما رأيته قط ولا أظنني أراه قط
الأنواء
جمع نوء وهي نجوم كانوا يستسقون بها أي يوجبون أن السقي لا بد أن يكون منها والنوء الطلوع والنهوض وكأن ذلك النجم إذا ناء ونهض جاء بمطر وذلك من أمور الجاهلية ونسبة الفعل إلى النجم ليس من أمر الإسلام إذا نسب الفعل إليها وأما إضافة المطر إلى الوقت فإن ذلك من فعل الله عند ذلك الوقت فإن ذلك غير مذموم وقد روي عن عمر رضي الله عنه حين استسقى بالعباس عليه السلام ما يدل على الرخصة فيه إذا نسب ذلك إلى الله في الوقت الذي رجي فيه ذلك
بدء
الفجور ابتداؤه وثناه ثانيه وقد يمد

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي

رواه الطبراني في الكبير والصغير إلا أنه قال : " ما هلكت أمة قط حتى تشرك بالله ولا أشركت أمة بالله حتى يكون أول شركها التكذيب بالقدر " . وفيه عمر بن يزيد النصري من بني نصر ضعفه ابن حبان وقال : يعتبر به . |416

ضعيف

درجة الحديثضعيف
ضعيف
  • قول الهيثمي: ضعيف

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي