الحديث 11242
مجمع الزوائد
القراءة
عن معدي كرب قال : أتينا عبد الله فسألناه أن يقرأ علينا طسم المائين فقال : ما هي معي ولكن عليكم من أخذها من رسول الله صلى الله عليه وسلم : خباب بن الأرت . فأتينا خباب بن الأرت فقرأها علينا رواه أحمد ورجاله ثقات ورواه الطبراني . |196 11243 - قوله تعالى : { لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين } عن ابن عباس في قوله : { فمنهم شقي وسعيد } ونحو هذا من القرآن قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحرص أن يؤمن جميع الناس ويبايعونه على الهدى فأخبره الله عز وجل أنه لا يؤمن إلا من سبق له من الله السعادة في الذكر الأول ولا يضل إلا من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول ثم قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم : { لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين } { إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين } رواه الطبراني ورجاله وثقوا إلا أن علي بن أبي طلحة قيل لم يسمع من ابن عباس 11244 - قوله تعالى : { إن هذا إلا خلق الأولين } عن ابن مسعود أنه كان يقرأ : { إن هذا إلا خلق الأولين } كل شئ اختلقوه رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح 11245 - قوله تعالى : { وأنذر عشيرتك } عن الزبير بن العوام قال : لما نزلت : { وأنذر عشيرتك الأقربين } صاح رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي |197 قبيس : " يا آل عبد مناف إني نذير " . فجاءته قريش فحذرهم وأنذرهم قالوا : تزعم أنك نبي يوحى إليك وأن سليمان سخر له الريح والجبال وأن موسى سخر له البحر وأن عيسى كان يحيي الموتى فادع الله أن يسير عنا هذه الجبال ويفجر لنا أنهارا فنتخذها محارثا فنزرع ونأكل وإلا فادع الله أن يحيي لنا موتانا وإلا فادع الله أن يصير هذه الصخرة التي تحتك ذهبا فننحت منها وتغنينا عن رحلة الشتاء والصيف فإنك تزعم أنك كهيئتهم ؟ فبينا نحن حوله إذ نزل عليه الوحي فلما سري عنه قال : " والذي نفسي بيده لقد أعطاني ما سألتم ولو شئت لكان ولكنه خيرني بين أن تدخلوا باب الرحمة فيؤمن مؤمنكم وبين أن يكلكم إلى ما اخترتم لأنفسكم فتضلوا عن باب الرحمة فيؤمن مؤمنكم وأخبرني أنه إن أعطاكم ذلك ثم كفرتم أنه معذبكم عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين " . فنزلت : { وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون } حتى قرأ ثلاث آيات . ونزلت : { ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى } الآية
الشرحغريب: 8
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- ولا يؤمن
- في سلطانه أي في الموضع الذي ينفرد فيه بالأمر والنهي والذكر
- الهدى
- الطريقة والهيئة والسيرة وفلان حسن الهدي أي حسن المذهب في الأمور كلها
- لقد هدى هذا
- أي وفق وهذا يدل على الاستحسان له والتعجب منه
- في إثر سماء
- يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر
- نزلت
- {وقوموا لله قانتين}
- {إنك لا تسمع الموتى}
- أي لا تقدر أن تلزم الكفار قول الحق وتصديقه ومنه قوله
- وحي على الصلاة
- أي هلموا إلى الصلاة وأقبلوا إليها وفتحت الياء من حي لسكونها وسكون الياء التي قبلها كما قيل ليت ولعل وقول ابن مسعود
- وحي على الفلاح
- فيه قولان قيل معناه هلموا إلى الفوز والحجة له قوله
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه أبو يعلى من طريق عبد الجبار بن عمر الأيلي عن عبد الله بن عطاء بن إبراهيم وكلاهما وثق وقد ضعفهما الجمهور
ضعيف
درجة الحديثضعيف
- قول الهيثمي: ضعيف
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي