الحديث 11205
مجمع الزوائد
القراءة
وعن سعيد بن جبير { لولا إذ سمعتموه } يعني القذف [ ألا { قلتم ما يكون لنا } ] قلتم ما ينبغي لنا { أن نتكلم بهذا } - يعني القذف - ولم تر أعيننا { سبحانك هذا بهتان عظيم } يعني ألا قلتم مثل ما قال سعد بن معاذ الأنصاري وذلك أن سعدا لما سمع قول من قال في أمر عائشة قال : سبحانك هذا بهتان عظيم . والبهتان : الذي يبهت فيقول ما لم يكن . |184
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- من قول عمر
- إني مصبح على ظهر
- البهتان
- الكذب والباطل الذي يتحير في بطلانه ويعجب من إفراطه وبهتوني عندك أي كذبوا علي كذبا فاحشا
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف 11206 - وبسنده عن سعيد بن جبير { يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا } يعني القذف 11207 - وبسنده عنه : { إن الذين } يعني بين قذف عائشة { يحبون أن تشيع الفاحشة } يعني أن تفشو ويظهر الزنا { في الذين آمنوا } يعني صفوان وعائشة { لهم عذاب أليم } يعني وجيع { في الدنيا والآخرة } فكان عذاب عبد الله بن أبي في الدنيا الجلد وفي الآخرة عذاب النار { والله يعلم وأنتم لا تعلمون } وروى نحو هذا عن قتادة بإسناد جيد وروى بعضه عن مجاهد بإسنادين رجال أحدهما ثقات
ضعيف
درجة الحديثضعيف
- قول الهيثمي: ضعيف
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي