الحديث 11164

مجمع الزوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
ضعيفطب

وعن ابن عباس في قوله تعالى : { طه } قال : يا رجل رواه الطبراني وفيه محمد بن النيسابوري وهو متروك 11165 - قوله تعالى : { ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } عن علي قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يراوح بين قدميه يقوم على كل رجل حتى نزلت : { ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } رواه البزار وفيه يزيد بن بلال قال البخاري : فيه نظر . وكيسان أبو عمرو وثقه ابن حبان وضعفه ابن معين وبقية رجاله رجال الصحيح 11166 - قوله تعالى : { وفتناك فتونا } عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى : { وفتناك فتونا } سألته عن الفتون ما هو ؟ قال : استأنف النهار يا ابن جبير فإنها حديثة طويلة . فلما أصبحت غدوت إلى ابن عباس لأنتجز منه ما وعدني من حديث الفتون . قال : تذاكر فرعون وجلساؤه ما كان الله وعد إبراهيم من أن يجعل من ذريته أنبياء وملوكا فقال بعضهم : إن بني إسرائيل لينظرون ذلك ما يشكون فيه وقد كانوا يظنون أنه يوسف بن يعقوب فلما هلك قالوا : ليس كذلك إن الله عز وجل وعد |153 إبراهيم . قال فرعون : كيف ترون ؟ فأتمروا وأجمعوا أمرهم على أن يبعث رجالا معهم الشفار يطوفون في بني إسرائيل فلا يجدون مولودا ذكرا إلا ذبحوه . ففعلوا ذلك فلما رأوا أن الكبار من بني إسرائيل يموتون بآجالهم والصغار يذبحون قالوا : يوشك أن تفنوا بني إسرائيل فتصيرون أن تباشروا من الأعمال الذي كانوا يكفونكم فاقتلوا عاما كل مولود ذكر فيقل نباتهم ودعوا عاما فلا يقتل منهم [ أحد ] فينشأ الصغار مكان من يموت من الكبار فإنهم لن يكثروا بمن تستحيون منهم فتخافون مكاثرتهم إياكم ولن يفنوا بمن تقتلون فتحتاجون إلى ذلك . فأجمعوا أمرهم على ذلك فحملت أم موسى بهارون في العام الذي لا يذبح فيه الغلمان فولدته علانية آمنة فلما كان من قابل حملت بموسى فوقع في قلبها الهم والحزن وذلك من الفتون يا ابن جبير بما دخل منه في قلب أمه مما يراد به فأوحى الله تبارك وتعالى إليها { أن لا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين } وأمرها إن ولدت أن تجعله في تابوت ثم تلقيه في اليم فلما ولدته فعلت ذلك به . فلما توارى عنها ابنها أتاها الشيطان فقالت في نفسها : ما صنعت بابني لو ذبح عندي فواريته وكفنته كان خيرا لي من أن ألقيه بيدي إلى زفرات البحر وحيتانه . فانتهى الماء به إلى فرضة مستقى جواري امرأة فرعون . فلما رأينه أخذنه فهممن أن يفتحن التابوت فقال بعضهن : إن في هذا مالا وإنا إن فتحناه لم تصدقنا امرأة الملك بما وجدنا فيه . فحملنه بهيئته لم يحركن منه شيئا حتى دفعته إليها فلما فتحته رأت فيه غلاما فألقي عليه منها محبة لم تجد مثلها على أحد من البشر قط فأصبح فؤاد أم موسى فارغا من ذكر كل شيء إلا [ من ] ذكر موسى . فلما سمع الذباحون بأمره أقبلوا بشفارهم إلى امرأة فرعون ليذبحوه وذلك من الفتون يا ابن جبير فقالت لهم : اتركوه فإن هذا |154 الواحد لا يزيد في بني إسرائيل حتى آتي فرعون فأستوهبه منه فإن وهبه لي كنتم قد أحسنتم وأجملتم وإن أمر بذبحه لم ألمكم فأتت به فرعون فقالت : { قرة عين لي ولك } قال فرعون : يكون لك فإما لي فلا حاجة لي في ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده لو أقر فرعون كما أقرت امرأته لهداه الله كما هدى امرأته ولكن حرمته ذلك " فأرسلت إلى من حولها من كل امرأة لها لبن لتختار له ظئرا ( مرضعة ) فجعل كلما أخذته امرأة منهن لترضعه لم يقبل ثديها حتى أشفقت عليه امرأة فرعون أن يمتنع من اللبن فيموت فأحزنها ذلك فأخرج إلى السوق ومجمع الناس ترجو أن تجد له ظئرا يأخذ منها فلم يقبل فأصبحت أم موسى والهة فقالت لأخته : قصيه قصي أثره واطلبيه هل تسمعين له ذكرا ؟ حي ابني أم أكلته الدواب ؟ ونسيت ما كان الله وعدها منه فبصرت به أخته عن جنب وهم لا يشعرون - والجنب : أن يسمو بصر الإنسان إلى الشيء البعيد وهو إلى جنبه لا يشعر به - فقالت من الفرح حين أعياهم الظؤار : أنا أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون . فأخذوها فقالوا : ما يدريك ما نصحهم له ؟ هل تعرفونه ؟ حتى شكوا في ذلك - وذلك من الفتون يا ابن جبير - فقالت : نصحهم له وشفقتهم عليه رغبة في صهر الملك ورجاء منعته . فأرسلوها فانطلقت إلى أمها فأخبرتها الخبر فجاءت أمه فلما وضعته في حجرها نزا إلى ثديها فمصه حتى امتلأ جنباه ريا . فانطلق البشير إلى امرأة فرعون يبشرها أن قد وجدنا لابنك ظئرا فأرسلت إليها فأتيت بها وبه فلما رأت ما يصنع بها قالت لها : امكثي عندي ترضعين ابني هذا فإني لم أحب حبه شيئا قط . قالت أم موسى : لا أستطيع أن أدع بيتي وولدي فيضيع فإن طابت نفسك أن تعطينيه فأذهب به إلى بيتي فيكون معي لا آلوه خيرا |155 وإلا فإني غير تاركة بيتي وولدي . وذكرت أم موسى ما كان الله عز وجل وعدها فتعاسرت على امرأة فرعون وأيقنت أن الله منجز وعده فرجعت إلى بيتها بابنها [ فأصبح أهل ] القرية مجتمعين ي

الشرحغريب: 10

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

نزلت
{وقوموا لله قانتين}
الحزن
ما غلظ من الأرض ويقال في خلق فلان حزونه أي غلظ وقساوة وكأنه كره له الاسم فبدله بضده تفاؤلا فأبى قال سعيد فما زالت الخزونة فينا بعد يعني الغلظة والقساوة والشدة والخشونة
تبارك الله
جل ثناؤه لثبات الخير عنده ولأن معادن البركات لديه وفي خزائنه يمد بها من يشاء من عباده
اليم
البحر يقال يم الرجل إذا وقع في اليم فهو ميموم وقد خص بعض المفسرين اليم بأنه الذي غرق فيه فرعون والقران والسنة واللغة لا تدل على التخصيص أما القران فقوله في قصة موسى عليه السلام
بشر
خديجة ببيت من قصب
قط قط
في قول النار بمعنى حسب والحسب الكفاية ومنهم من رواه قطني أي حسبي ساكنة الطاء ويقال قطك هذا أي حسبك هذا وقطاط بمعنى حسبي أيضا وقط مشددة لنفي الأمر تقول ما رأيته قط ولا أظنني أراه قط
أقر الله عينك
أي أنامها بقر ويقال قر يقر إذا سكن وقال قوم للسرور دمعة باردة وللحزن دمعة حارة فلذلك يقال للمدعو له أقر الله عينه وللمدعو عليه أسخن الله عينه وقال قوم أقر الله عينه أي أعطاه مراده وما يرضيه فتقر عينه ولا تطمح إلى غير ذلك
لقد هدى هذا
أي وفق وهذا يدل على الاستحسان له والتعجب منه
فإنها يعني السوق
معركة الشيطان
الجنب
الأمر يقال ما فعلت في جنب حاجتي أي أمر حاجتي

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي

رواه الطبراني وفيه أبو شيبة وعمران بن أبي عمران وكلاهما ضعيف

ضعيف

درجة الحديثضعيف
ضعيف
  • قول الهيثمي: ضعيف

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي