الحديث 10972

مجمع الزوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
طب

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ما كان في القرآن [ قتل ] بالتشديد فهو عذاب وما كان قيل بالتخفيف فهو رحمة رواه الطبراني وفيه سهل بن إبراهيم المروزي ولم أعرفه . |78 10973 - قوله تعالى : { فإن أوتيتم هذا فخذوه } عن ابن عباس في قوله عز وجل : { فإن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا } هم اليهود وزنت منهم امرأة وقد كان الله عز وجل حكم في التوراة في الزنا الرجم فنفسوا أن يرجموها [ وقالوا : انطلقوا إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - فعسى أن يكون عنده رخصة فاقبلوها . فأتوه فقالوا : يا أبا القاسم إن امرأة منا زنت فما تقول فيها ؟ ] فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " كيف حكم الله في الزاني في التوراة ؟ " . فقالوا : دعنا من التوراة فما عندك في ذلك ؟ فقال : " ائتوني بأعلمكم بالتوراة التي أنزلت على موسى صلى الله عليه وسلم " . فقال لهم : " بالذي نجاكم من آل فرعون وبالذي فلق البحر فأنجاكم وأغرق آل فرعون إلا أخبرتموني ما حكم الله في التوراة في الزاني ؟ " . فقالوا : حكم الله الرجم رواه الطبراني وعلي بن [ أبي ] طلحة لم يسمع من ابن عباس 10974 - قوله تعالى : { وأكلهم السحت } عن عبد الله - يعني ابن مسعود - رضي الله عنه أنه سئل عن السحت قال : الرشا . قيل : في الحكم ؟ قال : ذاك الكفر رواه الطبراني من رواية شريك عن السري عن أبي الضحى . والسري لم أعرفه وبقية رجاله ثقات 10975 - قوله تعالى : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك } عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : |79 إن الله عز وجل أنزل : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } { وأولئك هم الظالمون } { وأولئك هم الفاسقون } . قال : قال ابن عباس : أنزلها الله عز وجل في الطائفتين من اليهود كانت إحداهما قد قهرت الأخرى في الجاهلية حتى ارتضوا واصطلحوا على أن كل قتيل قتلته العزيزة فديته خمسون وسقا وكل قتيل قتلته الذليلة من العزيزة فديته مائة وسق . فكانوا على ذلك حتى قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فنزلت الطائفتان كلتاهما لمقدم النبي صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يظهر ولم يوطئهما عليه وهم في الصلح فقتلت الذليلة من العزيزة قتيلا فأرسلت العزيزة إلى الذليلة : أن ابعثوا إلينا بمائة وسق . فقالت الذليلة : وهل كان هذا في خير قط ؟ دينهما واحد ونسبهما واحد وبلدهما واحد دية بعضهم نصف دية بعض إنما أعطيناكم هذا ضيما منكم لنا وفرقا منكم فأما إذ قدم محمد فلا نعطيكم . فكادت الحرب تهيج بينهما فاصطلحوا على أن يجعلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم ثم ذكرت العزيزة فقالت : والله ما محمد بمعطيكم منهم ضعف ما يعطيهم منكم ولقد صدقوا بما أعطونا هذا ضيما منا وقهرا لهم فدسوا إلى محمد من يخبر لكم رأيه إن أعطاكم ما تريدون حكمتموه وإن لم يعطكم حذرتم فلم تحكموه . فدسوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من المنافقين ليخبروا لهم رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بأمرهم كله وما أرادوا فأنزل الله عز وجل : { يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم } إلى قوله تعالى : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون } ثم قال : " والله أنزلت وإياهم عنى الله عز وجل " قلت : روى أبو داود بعضه . |80 رواه أحمد والطبراني بنحوه وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجال أحمد ثقات 10976 - قوله تعالى : { فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه } عن عياض الأشعري قال : لما نزلت هذه الآية : { فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه } قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هم قوم هذا " . يعني أبا موسى

الشرحغريب: 7

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

السحت
الحرام وقيل إنما قيل له سحت لأنه يسحت البركة فيذهبها
السرى
سير الليل يقال سرى ليلا وأسرى
السري
الذي له سرو وجلالة وقيل السرو سخاء في مرؤة
الجاهلية
من الجهل وقلة المعرفة بدين الله وإرادته
جاهلية
مأخوذه من الجهل وهي إفراط فيه
نزلت
{وقوموا لله قانتين}
قط قط
في قول النار بمعنى حسب والحسب الكفاية ومنهم من رواه قطني أي حسبي ساكنة الطاء ويقال قطك هذا أي حسبك هذا وقطاط بمعنى حسبي أيضا وقط مشددة لنفي الأمر تقول ما رأيته قط ولا أظنني أراه قط

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

رواه الطبراني ورجاله ورجال الصحيح

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي