الحديث 10948

مجمع الزوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
ضعيفطب

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان ناس من أهل مكة قد أسلموا وكانوا مستخفين بالإسلام فلما خرج المشركون إلى بدر أخرجوهم مكرهين فأصيب بعضهم يوم بدر مع المشركين فقال المسلمون : أصحابنا هؤلاء مسلمون أخرجوهم مكرهين فاستغفروا لهم . فنزلت هذه الآية : { إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم } الآية . فكتب المسلمون إلى من بقي منهم بمكة بهذه الآية فخرجوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق ظهر عليهم المشركون وعلى خروجهم فلحقوهم فردوهم فرجعوا معهم فنزلت هذه الآية : { ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله } . فكتب المسلمون إليهم بذلك فحزنوا فنزلت هذه الآية : { ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم } فكتبوا إليهم بذلك قلت : روى البخاري بعضه . |69 رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن شريك وهو ثقة 10949 - قوله تعالى : { ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله } عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : خرج ضمرة بن جندب من بيته مهاجرا فقال لأهله : احملوني فأخرجوني من أرض المشركين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فمات في الطريق قبل أن يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنزل الوحي : { ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت } حتى بلغ : { وكان الله غفورا رحيما } رواه أبو يعلى ورجاله ثقات 10950 - قوله تعالى : { ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله } عن أبي الدرداء عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس وجلسنا حوله فأراد أن يقوم ترك نعليه أو بعض ما يكون عليه وإنه قام وترك نعليه فأخذت ركوة من ماء فأدركته فرجع ولم يقض حاجته فقلت : يا رسول الله ألم تكن لك حاجة ؟ قال : " بلى ولكن أتاني آت من ربي فقال : { ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما } وقد كانت شقت علي الآية التي قبلها : { من يعمل سوءا يجز به } فأردت أن أبشر أصحابي " . قلت : يا رسول الله وإن زنى وإن سرق ثم استغفر غفر له ؟ قال : " نعم " . ثم ثلثت قال : " على رغم أنف أبي الدرداء " . فأنا رأيت أبا الدرداء يضرب أنفه بإصبعه

الشرحغريب: 5

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

نزلت
{وقوموا لله قانتين}
وحي على الصلاة
أي هلموا إلى الصلاة وأقبلوا إليها وفتحت الياء من حي لسكونها وسكون الياء التي قبلها كما قيل ليت ولعل وقول ابن مسعود
وحي على الفلاح
فيه قولان قيل معناه هلموا إلى الفوز والحجة له قوله
وإن رغم أنفه
كذلك والمراد وإن كره ذلك
رغم أنفه
أي ذل ونال ما يكره وقاله ابن الأعرابي بفتح الغين والرغم الذلة والأصل الرغام التراب معناه قد ذل حتى لصق أنفه بالتراب ولم ينل ما يحب يقال رغم يرغم رغما وفي الأثر

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي

رواه الطبراني وفيه مبشر بن إسماعيل وثقة ابن معين وغيره وضعفه البخاري وغيره . |70

ضعيف

درجة الحديثضعيف
ضعيف
  • قول الهيثمي: ضعيف

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي