الحديث 10830

مجمع الزوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
طك

وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ألفين أحدكم يضع إحدى رجليه على الأخرى يتغنى ويدع أن يقرأ سورة البقرة رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم 10831 - قوله تعالى : { أو كصيب } عن ابن عباس في قوله : { أو كصيب من السماء } قال : الصيب : المطر رواه أبو يعلى وفيه أبو جناب وهو مدلس 10832 - قوله تعالى : { أتجعل فيها من يفسد فيها } عن ابن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : |25 إن آدم صلى الله عليه وسلم لما أهبطه الله تبارك وتعالى إلى الأرض قالت الملائكة : أي رب { أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون } قالوا : ربنا نحن أطوع لك من بني آدم . قال الله تبارك وتعالى للملائكة : هلموا ملكين من الملائكة حتى نهبط بهما إلى الأرض فننظر كيف يعملان قالوا : ربنا هاروت وماروت فأهبطا إلى الأرض ومثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر فجاءتها فسألاها نفسها فقالت : لا والله حتى تكلما بهذه الكلمة من الإشراك قالا : لا والله لا نشرك بالله أبدا فذهبت عنهما . ثم رجعت بصبي تحمله فسألاها نفسها فقالت : لا والله حتى تقتلا هذا الصبي فقالا : لا والله لا نقتله أبدا فذهبت . ثم رجعت بقدح خمر تحمله فسألاها نفسها فقالت : لا والله حتى تشربا هذا الخمر فشربا فسكرا فوقعا عليها وقتلا الصبي فلما أفاقا قالت المرأة : والله ما تركتما شيئا مما أبيتماه علي إلا فعلتماه حين سكرتما . فخيرا بين عذاب الدنيا والآخرة فاختارا عذاب الدنيا رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن جبير وهو ثقة 10833 - قوله تعالى : { وقولوا حطة } عن ابن مسعود في قوله : { وقولوا حطة } قال : قالوا : حنطة حمراء فيها شعيرة فذلك قوله { فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم } رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وهو ضعيف . |26 10834 - قوله تعالى : { إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة } عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن بني إسرائيل لو أخذوا أدنى بقرة لأجزأتهم أو لأجزأت عنهم رواه البزار وفيه عباد بن منصور وهو ضعيف وبقية رجاله ثقات 10835 - قوله تعالى : { فتمنوا الموت } عن ابن عباس قال : قال أبو جهل : لئن رأيت محمدا يصلي لأطأن على عنقه فقيل : هو ذاك قال : ما أراه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو فعل لأخذته الملائكة عيانا ولو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا " قلت : هو في الصحيح بغير سياقه رواه البزار ورجاله رجال الصحيح 10836 - قوله تعالى : { وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة } عن ابن عباس أن يهود كانوا يقولون : هذه الدنيا سبعة آلاف سنة وإنما نعذب لكل سنة يوما في النار وإنما هي سبعة أيام معدودات . فأنزل الله عز وجل : { وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة } إلى قوله : { فيها خالدون } رواه الطبراني 10837 - قوله تعالى : { من كان عدوا لجبريل } . |27 عن ابن عباس قال : حضرت عصابة من اليهود نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما فقالوا : يا أبا القاسم حدثنا عن خلال نسألك عنهن لا يعلمهن إلا نبي قال : " سلوني عم شئتم ولكن اجعلوا لي ذمة الله وما أخذ يعقوب على بنيه لئن أنا حدثتكم شيئا فعرفتموه لتبايعني " . قالوا : فذلك لك قال : أربع خلال نسألك عنها . أخبرنا أي طعام حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة وأخبرنا كيف ماء الرجل من ماء المرأة وكيف الأنثى منه والذكر . وأخبرنا كيف هذا النبي الأمي في النوم ومن وليه من الملائكة . ؟ فأخذ عليهم عهد الله : " لئن أخبرتكم لتتابعني " . فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق قال : " فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن إسرائيل مرض مرضا [ شديدا ] فطال سقمه فنذر نذرا لئن عافاه الله من سقمه ليحرمن أحب الشراب إليه وأحب الطعام إليه وكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل وأحب الشراب إليه ألبانها ؟ " . فقالوا : اللهم نعم فقال : " اللهم اشهد " . وقال : " أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو هل تعلمون أن ماء الرجل غليظ وأن ماء المرأة أصفر رقيق فأيهما علا كان الولد والشبه بإذن الله تعالى إن علا ماء الرجل كان ذكرا بإذن الله تعالى وإن علا ماء المرأة كان أنثى بإذن الله ؟ " . قالوا : اللهم نعم قال : " اللهم اشهد " . قال : " فأشهدكم بالذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن النبي الأمي هذا تنام عيناه ولا ينام قلبه ؟ " . قالوا : اللهم نعم قال : " اللهم اشهد عليهم " . قالوا : أنت الآن حدثتنا فحدثنا من وليك من الملائكة فعندها نجامعك أو |28 نفارقك قال : " فإن وليي جبريل ولم يبعث الله نبيا قط إلا وهو وليه " . قالوا : فعندها نفارقك لو كان وليك من الملائكة سواه لا تبعناك وصدقناك قال : " فما يمنعكم أن تصدقوا ؟ " . قالوا : هو عدونا . فعند ذلك قال الله عز وجل : { من كان عدوا لجبريل فإنه

الشرحغريب: 16

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

في إثر سماء
يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر
تبارك الله
جل ثناؤه لثبات الخير عنده ولأن معادن البركات لديه وفي خزائنه يمد بها من يشاء من عباده
{ونقدس لك}
أي نطهر أنفسنا لك وقيل نقدسك ونطهرك من كل ما لا يليق بك
ربنا
أي يا ربنا بحذف حرف النداء
زهرة الدنيا
حسنها ونعيمها
زهرة
كل شيء حسنه وزهرة الدنيا جمالها وزينتها
بشر
خديجة ببيت من قصب
الخمر
جمع خمار وهو ما تخمر المرأة به رأسها أي تستره وتغطيه كالمقنعة أو ما جرى مجراها والخمرة في قوله
{وقولوا حطة}
قال ابن عرفة قولوا حط عنا ذنوبنا أمروا أن يقولوا ذلك وطؤطيء لهم الباب ليدخلوها سجدا فبدلو قولا غير ذلك
نهى عن قيل وقال
قال أبو عبيد فيه نحو وغريب وذلك أنه جعل
رأيت الشيء عيانا
تحقيق للرؤية وتأكيد لها
حرم
الحج وحرماته فروضه وما يجب التزامه أو اجتنابه
نذر
بالشيء ينذر إذا علم به
أشهد أن لا إله إلا الله
أي أعلم أن لا إله إلا هو وأبين ذلك ودليله قوله تعالى عن المشركين
ما به قلبة
أي ليست به علة يقلب بها فينظر إليه
قط قط
في قول النار بمعنى حسب والحسب الكفاية ومنهم من رواه قطني أي حسبي ساكنة الطاء ويقال قطك هذا أي حسبك هذا وقطاط بمعنى حسبي أيضا وقط مشددة لنفي الأمر تقول ما رأيته قط ولا أظنني أراه قط

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

رواه الطبراني في الكبير والأوسط وزاد : { وأحسنوا إن الله يحب المحسنين } . ورجالهما رجال الصحيح

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي