الحديث 10758

مجمع الزوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
ضعيفطب

وعن سلمة بن الأكوع قال : كان للنبي صلى الله عليه وسلم غلام يقال له : يسار فنظر إليه يحسن الصلاة فأعتقه وبعثه في لقاح له بالحرة فكان بها فأظهر قوم الإسلام من عرينة من اليمن وجاءوا وهم مرضى موعوكون قد عظمت بطونهم فبعث بهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى يسار [ وكانوا يشربون من ألبان الإبل حتى انطوت بطونهم ثم عدوا على يسار ] فذبحوه وجعلوا الشوك في عينيه ثم طردوا الإبل فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في آثارهم خيلا من ص المسلمين أميرهم كرز بن مالك الفهري فلحقهم فجاء بهم إليه فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم

الشرحغريب: 3

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

يقال
نزل بين ظهرانيهم وظهريهم
الحرة
موضع فيه حجارة سود
سمل أعينهم وسمر
فمن رواه بالراء فمعناه أحمى مسامير الحديد وكحله به ومن رواه سمل فمعناه فقأها بشوك أو غيره كذا قال الهروي وفي المجمل سملت عينه تسمل إذا فقئت بحديدة محماة

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي

رواه الطبراني وفيه موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وهو ضعيف

ضعيف

درجة الحديثضعيف
ضعيف
  • قول الهيثمي: ضعيف

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي