الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 9426–9450 من 9,468
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «أسلمت امرأة سوداء لبعض العرب، وكان لها حفش في المسجد، قالت: فكانت تأتينا، فتحدث عندنا، فإذا فرغت من حديثها قالت: ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا ... على أنه (1) من بلدة الكفر أنجاني فلما أكثرت، قالت لها عائشة: وما يوم الوشاح؟ - وفي رواية: فقلت لها: ما شأنك؟ قالت: خرجت جويرية لبعض أهلي وعليها…
همام بن منبه قال: حدثنا أبو هريرة - رضي الله عنه - أحاديث، منها قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اشترى رجل ممن كان قبلكم عقارا من رجل، فوجد الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب، فقال له الذي اشترى العقار: خذ ذهبك عني، إنما اشتريت العقار، ولم أبتع منك الذهب، فقال بائع الأرض: إنما بعتك الأرض وما فيها،…
أبو بردة بن أبي موسى [الأشعري] قال: قال [لي] عبد الله بن عمر: «هل تدري ما قال أبي لأبيك؟ قال: قلت: لا، قال: فإن أبي قال لأبيك: يا أبا موسى، هل يسرك أن إسلامنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهجرتنا معه، وجهادنا معه، وعملنا كله معه: برد لنا، وأن كل عمل عملنا بعده: نجونا منه كفافا، رأسا برأس؟ فقال أبوك لأبي: لا…
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تجدون الناس كإبل مائة، لا يوجد فيها راحلة» . وفي رواية «إنما الناس كالإبل المائة، لا تجد فيها راحلة» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الثانية. وله في أخرى مثله، وزاد: «ولا تجد فيها إلا راحلة» (1) .
خارجة بن زيد - رضي الله عنه - «أن أم العلاء - امرأة من الأنصار - بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم-، أخبرته: أنه اقتسم المهاجرون قرعة، فطار لنا عثمان بن مظعون، فأنزلناه في أبياتنا، فوجع وجعه الذي توفي منه، فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه، دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك:…
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لهم: «من يصعد الثنية ثنية المرار، فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل، قال: فكان أول من صعدها خيلنا، خيل بني الخزرج، ثم تتام الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وكلكم مغفور له، إلا صاحب الجمل الأحمر، فأتيناه، فقلنا: تعال، يستغفر لك رسول…
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين - أو ست وثلاثين، أو سبع وثلاثين - فإن يهلكوا فسبيل من هلك، وإن يقم لهم دينهم: يقم لهم سبعين عاما، قال: قلت: [أ] مما بقي، أو مما مضى؟ قال: مما مضى» أخرجه أبو داود (1) .
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم قال: «إني لأرجو أن لا يعجز الله أمتي عند ربها: أن يؤخرهم نصف يوم، قيل لسعد: وكم نصف يوم؟ قال: خمسمائة سنة» أخرجه أبو داود (1) .
أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لن يعجز الله هذه الأمة من نصف يوم» أخرجه أبو داود (1) .
مهدي بن ميمون قال: سمعت أبا رجاء العطاردي - رضي الله عنه - يقول: «كنا في الجاهلية نعبد الحجر، فإذا وجدنا حجرا هو أخير منه ألقيناه وأخذنا الآخر، فإذا لم نجد حجرا جمعنا جثوة من تراب، ثم جئنا بالشاة فحلبنا عليه، ثم طفنا به، فإذا دخل شهر رجب قلنا: منصل الأسنة، فلا ندع رمحا فيه حديدة ولا سهما فيه حديدة إلا نزعناه وألقيناه…
عمرو بن ميمون الأودي، قال الحميدي: حكى أبو مسعود - يعني الدمشقي - أن للبخاري في الصحيح حكاية من رواية حصين عنه قال: «رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة قد زنت، فرجموها، فرجمتها معهم» (1) . كذا حكى أبو مسعود، ولم يذكر في أي موضع قد أخرجه البخاري من كتابه، فبحثنا عنه فوجدناه في بعض النسخ - لا في كلها - قد ذكره في…
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «فقدت أمة من بني إسرائيل، لا يدرى ما فعلت؟ وإني لا أراها إلا الفأر، [ألا ترونها] إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشرب، وإذا وضع لها ألبان الشاة شربت؟ قال أبو هريرة: فحدثت كعبا بهذا، فقال: أنت سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقوله؟ قلت: نعم - فقال لي…
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل رئي - أو كلمة غيرها - فيكم المغربون؟ قلت: وما المغربون؟ قال: الذين يشترك فيهم الجن» أخرجه أبو داود (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلطان افتتن» أخرجه الترمذي والنسائي. وعند أبي داود «ومن أتى السلطان افتتن» . وفي أخرى [من حديث أبي هريرة] : «ومن لزم السلطان افتتن، وما ازداد عبد من السلطان دنوا إلا ازداد من الله بعدا»…
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يوشك إن طالت بك مدة -: أن ترى قوما في أيديهم مثل أذناب البقر، يغدون في غضب الله، ويروحون في سخط الله» . وفي رواية [: «إن طالت بك مدة: أوشكت أن ترى قوما يغدون في سخط، ويروحون في لعنته، في أيديهم مثل أذناب البقر» أخرجه مسلم (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «صنفان من أهل النار، لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر، يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت [المائلة] ، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا» أخرجه مسلم (1) .
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يقد السير بين إصبعين» أخرجه أبو داود (1) .
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينسب أحدا إلا إلى الدين» أخرجه أبو داود (1) .
حزن [بن أبي وهب]- رضي الله عنه - قال: «جاء سيل في الجاهلية، فكسا ما بين الجبلين» قال سفيان: كان عمرو بن دينار يقول: حدثنا سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده حزن [بن أبي وهب] ... وذكر هذا الخبر، ويقول: إن هذا الخبر له شأن. أخرجه البخاري (1) .
المغيرة [بن مقسم الضبي (1) ]- رحمه الله - قال: «احتلمت، وأنا ابن ثنتي عشرة سنة» أخرجه البخاري في ترجمة باب (2) .
الحسن بن صالح قال: «أدركت جارة لنا جدة، بنت إحدى وعشرين سنة» أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيما أمر، وسكت فيما أمر {وما كان ربك نسيا} [مريم: 64] و {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [الأحزاب: 21] » . أخرجه البخاري (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أوتيكم من شيء، ولا أمنعكموه، إن أنا إلا مأمور، أضع حيث أمرت» . وفي رواية «أنا قاسم، أضع حيث أمرت» . أخرجه البخاري وأبو داود (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عبدا مأمورا، ما اختصنا دون الناس بشيء، إلا بثلاث: أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، وأن لا ننزي حمارا على فرس» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم- يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يصبح، ما يقوم إلا إلى عظم صلاة» أخرجه أبو داود (1) .