الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 876–900 من 9,468
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الشفع والوتر؟ قال: هي الصلاة، بعضها شفع، وبعضها وتر. أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن زمعة (1) - رضي الله عنه -: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب - وذكر الناقة والذي عقرها - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم {إذ انبعث أشقاها} [الشمس: 12] انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه، مثل أبي زمعة، وذكر النساء - وفي رواية: ثم ذكر النساء - فوعظ فيهن. فقال: يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد، فلعله…
جندب بن سفيان البجلي - رضي الله عنه - قال: اشتكى (1) رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يقم ليلة أو ليلتين، وفي رواية: ليلتين أو ثلاثا - فجاءته امرأة، فقالت: يا محمد، إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قربك منذ ليلتين، أو ثلاث قال: فأنزل الله عز وجل {والضحى. والليل إذا سجى. ما ودعك ربك وما قلى} [الضحى: 1- 3] .…
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فجاء أبو جهل، فقال: ألم أنهك عن هذا؟ ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، فزبره، فقال أبو جهل: إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني، فأنزل الله تبارك وتعالى: {فليدع ناديه. سندع الزبانية} [اقرأ: 17، 18] قال ابن عباس: والله لو دعا ناديه لأخذته…
يوسف بن سعد -رحمه الله-: قال: قام رجل إلى الحسن بن علي، بعد ما بايع معاوية، فقال: سودت وجوه المؤمنين، أو يا مسود وجوه المؤمنين، فقال: لا تؤنبني - رحمك الله - فإن النبي صلى الله عليه وسلم أري بني أمية على منبره، فساءه ذلك، فنزلت: {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر: 1] يا محمد، يعني نهرا في الجنة، ونزلت: {إنا أنزلناه في ليلة…
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية» {يومئذ تحدث أخبارها} [إذا زلزلت: 4] قال: «أتدرون ما أخبارها؟» قالوا الله ورسوله أعلم. قال: «فإن أخبارها: أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها، تقول: عمل يوم كذا، كذا وكذا، فهذا أخبارها» . أخرجه الترمذي (1) .
الزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال: لما نزلت {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال الزبير: يا رسول الله، وأي نعيم نسأل عنه، وإنما هما الأسودان: التمر والماء؟ قال: أما إنه سيكون. أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: لما نزلت هذه الآية {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} قال الناس: يا رسول الله، عن أي النعيم نسأل، وإنما هما الأسودان، والعدو حاضر، وسيوفنا على عواتقنا؟ قال: إن ذلك سيكون. أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم، أن يقال له: ألم نصح لك جسمك؟ ونروك من الماء البارد؟. أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عارية الدلو والقدر. أخرجه أبو داود (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا في المسجد، إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسما، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: «نزلت علي آنفا سورة، فقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم. إنا أعطيناك الكوثر. فصل لربك وانحر. إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 1- 3] ثم قال: أتدرون ما الكوثر؟…
أبو بشر جعفر بن إياس اليشكري -رحمه الله-: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال في الكوثر: هو الخير الذي أعطاه الله إياه، قلت لسعيد: فإن ناسا يزعمون أنه نهر في الجنة؟ فقال سعيد: النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه. أخرجه البخاري (1) .
عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكوثر: نهر في الجنة حافتاه من ذهب، ومجراه على الدر والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلج» . أخرجه الترمذي (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: قال عامر بن عبد الله بن مسعود (1) سألت عائشة عن قوله تعالى {إنا أعطيناك الكوثر} فقالت: الكوثر نهر أعطيه نبيكم، شاطئاه (2) عليه در مجوف، آنيته كعدد النجوم. أخرجه البخاري (3) .
(عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -) قال: قالت قريش: ليس له ولد، وسيموت وينقطع أثره، فأنزل الله تعالى سورة الكوثر، إلى قوله {إن شانئك هو الأبتر} - يعني: شانىء محمد صلى الله عليه وسلم: هو الأبتر. أخرجه رزين.
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فكأن بعضهم وجد في نفسه، فقال: لم تدخل هذا معنا، ولنا أبناء مثله؟ فقال عمر إنه من علمتم، فدعاه ذات يوم، فأدخله معهم، قال: فما رئيت (1) أنه دعاني يوما، إلا ليريهم، قال: ما تقولون في قول الله عز وجل {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] فقال بعضهم:…
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: انسب لنا ربك، فأنزل الله تبارك وتعالى: {قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد} [الإخلاص: 1] لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله لا يموت ولا يورث {ولم يكن له كفوا أحد} قال: لم يكن له شبيه ولا عدل، وليس كمثله شيء.…
أبو وائل -رحمه الله -: قال: الصمد: السيد الذي انتهى سؤدده. أخرجه البخاري (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يقول الله عز وجل: يشتمني ابن آدم، وما ينبغي له أن يشتمني، ويكذبني وما ينبغي له، أما شتمه إياي، فقوله: إن لي ولدا، وأما تكذيبه، فقوله: ليس يعيدني كما بدأني» . وفي رواية قال: قال الله عز وجل: كذبني ابن آدم، ولم يكن له ذلك، وشتمني، ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه…
ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله تعالى كذبني ابن آدم، ولم يكن له ذلك (1) ، وشتمني، ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي، فزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان، وأما شتمه إياي، فقوله: لي ولد، فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولدا» .أخرجه البخاري (2) .
زر بن حبيش - رحمه الله: قال: سألت أبي بن كعب عن المعوذتين، قلت: يا أبا المنذر، إن أخاك ابن مسعود يقول: كذا وكذا (1) ؟ فقال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: قيل لي: فقلت: فنحن نقول كما قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي أخرى: مثلها، ولم يذكر فيه ابن مسعود. أخرجه البخاري (2) .
عائشة - رضي الله عنها - قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى القمر فقال: «يا عائشة، استعيذي بالله من شر هذا، فإن هذا هو الغاسق إذا وقب» . أخرجه الترمذي (1) .
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال (1) : الوسواس: إذا ولد خنسه الشيطان، فإذا ذكر الله ذهب، وإذا لم يذكر الله ثبت على قلبه، ذكره البخاري بغير إسناد (2) . وفي رواية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا ذكر الله خنس وإذا غفل وسوس» (3) . والله أعلم
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعاهدوا هذا القرآن، فو الذي نفس محمد بيده، لهو أشد تفلتا (1) من الإبل في عقلها (2) » . أخرجه البخاري، ومسلم (3) .
عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة (1) ، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت» . أخرجه الجماعة إلا الترمذي، وأبا داود. وزاد مسلم في رواية أخرى: وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره، وإن لم يقم به نسيه (2) .