الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 8201–8225 من 9,468
عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال: «لقد عممني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعمامة، فسدلها من بين يدي، ومن خلفي أصابع» أخرجه أبو داود (1) .
عمرو بن حريث - رضي الله عنه - قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم-[على المنبر] وعليه عمامة سوداء، قد أرخى طرفها بين كتفيه» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي قال: «رأيت على النبي - صلى الله عليه وسلم- عمامة حرقانية» . وفي رواية مسلم: «كأني أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعليه عمامة سوداء، وقد أرخى طرفها…
عمرو بن أمية - رضي الله عنه - قال: «كأني أنظر الساعة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على المنبر وعليه عمامة سوداء أرخى طرفها بين كتفيه» أخرجه النسائي (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء» زاد في رواية: «بغير إحرام» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي وزاد النسائي في أخرى: «أرخى طرف العمامة بين الكتفين» (1) .
أبو كبشة الأنماري - رضي الله عنه - قال: «كانت عمامة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بطحة - تعني لاطئة» . وفي رواية قال: «كانت كمام أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بطحا» (1) . أخرج الترمذي الرواية الثانية، وقال: هذا حديث منكر (2) والرواية الأولى أخرجها رزين.
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «بينا نحن جلوس في بيتنا في حر الظهيرة (1) ، قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مقبلا متقنعا في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فاستأذن، فأذن له، فدخل» أخرجه أبو داود (2) وهو طرف من حديث الهجرة أخرجه البخاري بطوله (3) .
عبد الملك بن حبيب قال: «نظر أنس - رضي الله عنه - إلى الناس يوم الجمعة، فرأى طيالسة، فقال: كأنهم الساعة يهود خيبر» أخرجه البخاري (1) .
أسماء بنت يزيد بن السكن - رضي الله عنها - قالت: «كان كم قميص رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى الرسغ» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه - رحمه الله - قال: «سألت أبا سعيد عن الإزار؟ فقال: على الخبير سقطت، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إزرة المؤمن إلى نصف الساق، ولا حرج» - أو قال: - «لا جناح - عليه فيما بينه وبين الكعبين، ما كان أسفل من ذلك، فهو في النار، ما كان أسفل من ذلك، فهو في النار، ومن جر إزاره بطرا لم ينظر…
حذيفة - رضي الله عنه - قال: «أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعضلة ساقي - أو ساقه - فقال: هذا موضع الإزار، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت، فلا حق للإزار في الكعبين» أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الإزار إلى أنصاف الساقين: العضلة (1) ، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فمن وراء الساق،…
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الإزار فهو في القميص» أخرجه أبو داود (1) .
عكرمة مولى ابن عباس قال: «رأيت ابن عباس يأتزر، فيضع حاشية إزاره من مقدمه على ظهر قدمه، ويرفع من مؤخره، قلت: لم تأتزر هذه الإزرة؟ قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأتزرها» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار» أخرجه البخاري والنسائي (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «مررت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وفي إزاري استرخاء، فقال: يا عبد الله، ارفع إزارك، فرفعته، ثم قال: زد، فزدت، فما زلت أتحراها بعد، فقال بعض القوم: إلى أين؟ قال: إلى أنصاف الساقين» أخرجه مسلم (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا لبستم أو توضأتم، فابدؤوا بميامنكم» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا لبس قميصا بدأ بميامنه» (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من جر ثوبه خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة، فقال أبو بكر - رضي الله عنه-: يا رسول الله، إن إزاري يسترخي، إلا أن أتعاهده، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنك لست ممن يفعله خيلاء» . أخرجه البخاري، وأبو داود، والنسائي. وفي رواية…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله لا ينظر إلى مسبل» أخرجه النسائي (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من جر ثوبه خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة، فقالت أم سلمة: فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: يرخين شبرا، فقالت أم سلمة: إذا تنكشف أقدامهن، قال: فيرخين ذراعا، لا يزدن عليه» . أخرجه الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «رخص رسول الله -…
أم سلمة - رضي الله عنها - «قالت - حين ذكر الإزار-: فالمرأة يا رسول الله؟ قال: ترخيه شبرا، قالت أم سلمة: إذا ينكشف عنها، قال: فذراعا، لا تزيد عليه» . أخرجه الموطأ وأبو داود والنسائي (1) .
أم سلمة - رضي الله عنها «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- شبر لفاطمة شبرا من نطاقها» أخرجه الترمذي (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو محتب بشملة قد وقع هدبها على قدميه» . أخرجه أبو داود (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن [اشتمال] الصماء، والاحتباء في ثوب واحد» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن اشتمال الصماء، وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء» . وفي رواية قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن لبستين وعن بيعتين: اشتمال الصماء، والاحتباء في ثوب واحد ليس على فرج الإنسان منه شيء» أخرجه البخاري، وأخرج النسائي…
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن لبستين: اشتمال الصماء، وهو أن يجعل ثوبه على عاتقه فيبدو أحد شقيه ليس عليه ثوب، أو أن يشتمل على يديه في الصلاة، واللبسة الأخرى: احتباؤه بثوبه وهو جالس ليس على فرجه منه شيء» . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى عن لبستين: أن يحتبي الرجل…
[عروة بن عبد الله بن قشير عن] معاوية بن قرة عن أبيه قرة بن إياس - رضي الله عنه - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في رهط من مزينة، فبايعناه وإن قميصه لمطلق الأزرار، فأدخلت يدي في جيب قميصه، فمسست الخاتم: قال عروة: فما رأيت معاوية ولا ابنه إلا مطلقي أزرارهما قط في شتاء ولا حر، ولا يزرران أزرارهما أبدا» .…