الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 7326–7350 من 9,468
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنا حصينا. قال أبو ذر: قدمت اثنين؟ قال: واثنين، فقال أبي بن كعب سيد القراء: قدمت واحدا؟ قال: وواحدا، ولكن إنما ذلك عند الصدمة الأولى» أخرجه الترمذي (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من الناس مسلم يموت له ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث، إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته» أخرجه البخاري والنسائي. وفي أخرى للنسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من احتسب ثلاثة من صلبه دخل الجنة، فقامت امرأة، فقالت: أو اثنان؟ فقال: أو…
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث، إلا غفر الله لهما بفضل رحمته إياهم» أخرجه النسائي (1) .
أبو النضر السلمي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فيحتسبهم، إلا كانوا له جنة من النار فقالت امرأة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا رسول الله، أو اثنان؟ قال: أو اثنان» أخرجه الموطأ (1) .
معاوية بن قرة: عن أبيه - رضي الله عنه - «أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- ومعه ابن له، فقال [له] : أتحبه؟ فقال: أحبك الله كما أحبه، فمات، ففقده، فسأل عنه؟ فقال: ما يسرك أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته عنده يسعى يفتح لك؟» . وفي رواية قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا جلس [يجلس] إليه نفر من…
ابن عباس - رضي الله عنه -: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من كان له فرطان من أمتي دخل الجنة بهما، قالت عائشة: فمن كان له فرط من أمتك؟ قال: ومن كان له فرط يا موفقة، قالت: فمن لم يكن له فرط من أمتك؟ قال: أنا فرط أمتي، لم يصابوا بمثلي (1) » أخرجه الترمذي (2) .
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» زاد البخاري في رواية من طريق همام عن قتادة: فقالت عائشة - أو بعض أزواجه -: «إنا لنكره الموت، قال: ليس ذلك، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته، فليس شيء أحب إليه مما…
عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، فقلت: يا نبي الله، أكراهية الموت، فكلنا نكره الموت؟ قال: ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته: أحب لقاء الله، فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه،…
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قال الله عز وجل: إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه» أخرجه البخاري. وفي حديث مسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» . وأخرج «الموطأ» والنسائي الرواية…
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» أخرجه البخاري ومسلم (1) . هذا آخر كتاب الفضائل، والحمد لله رب العالمين، وهو الكتاب الأول من حرف الفاء. الكتاب الثاني من حرف الفاء: في الفرائض والمواريث، وفيه ثلاثة فصول
أسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم» أخرجه الجماعة إلا النسائي، ولم يذكر «الموطأ» «ولا الكافر المسلم» (1) .
جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا توارث بين أهل ملتين» أخرجه الترمذي عن جابر وحده (1) .
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يتوارث أهل ملتين شتى» أخرجه أبو داود (1) .
أسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: أنه قال: «يا رسول الله أين تنزل غدا، في دارك بمكة؟ فقال: وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور؟ وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب، ولم يرثه جعفر ولا علي شيئا، لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل وطالب كافرين، وكان عمر بن الخطاب يقول: لا يرث المؤمن الكافر» . قال ابن شهاب: وكانوا يتأولون قول الله: {إن…
علي بن الحسين بن علي - رحمهما الله -: قال: «إنما ورث أبا طالب عقيل وطالب، ولم يرثه علي، فلذلك تركنا نصيبنا من الشعب» . أخرجه «الموطأ» (1) .
محمد بن الأشعث - رحمه الله -: «أن عمة له يهودية - أو نصرانية - توفيت، فذكر محمد ذلك لعمر بن الخطاب، وقال له: من يرثها؟ فقال له عمر: يرثها أهل دينها، ثم أتى عثمان بن عفان، فسأله عن ذلك، فقال له عثمان: أتراني نسيت ما قال لك عمر بن الخطاب؟ يرثها أهل دينها» . أخرجه «الموطأ» (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «القاتل لا يرث» أخرجه الترمذي (1) .
عروة بن الزبير - رحمه الله -: «أن رجلا من الأنصار - يقال له أحيحة بن الجلاح - كان له عم صغير، أصغر منه، وكان عند أخواله - فأخذه أحيحة فقتله ليرثه، فقال أخواله: كنا أهل ثمه ورمه، حتى إذا استوى على عممه، غلبنا حق امرئ في عمه، قال عروة: فلذلك لا يرث قاتل من قتل» . أخرجه «الموطأ» (1) .
ربيعة بن أبي عبد الرحمن - رحمه الله -: عن غير واحد من علمائهم «أنهم لم يورثوا من قتل يوم الجمل، ولا يوم صفين، ولا يوم الحرة، ثم كان يوم قديد، فلم يورث بعضهم من بعض، إلا من علم أنه قتل قبل صاحبه ببينة» أخرجه «الموطأ» (1) .
سعيد بن المسيب - رحمه الله -: قال: «أبى عمر أن يورث أحدا من الأعاجم، إلا أحدا ولد في العرب» أخرجه «الموطأ» (1) . وزاد رزين «أو امرأة جاءت حاملا، فولدت في العرب، فهو يرثها إن ماتت وترثه إن مات ميراثه في كتاب الله» .
أبو الأسود الدؤلي - رحمه الله -: قال: أتي معاذ بميراث يهودي، فورثه ابنا له مسلما، وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الإسلام [يعلو و] لا يعلى، ويزيد ولا ينقص» . وفي رواية عن عبد الله بن بريدة: أن أخوين اختصما إلى يحيى بن يعمر، أحدهما مسلم، والآخر يهودي، فورث المسلم منهما، وقال: حدثني أبو الأسود: أن رجلا حدثه…
عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أيما رجل عاهر بحرة أو أمة، فالولد ولد زنا، لا يرث من أبيه، ولا يرثه» أخرجه الترمذي، ولم يذكر «ولا يرثه» (1) .
عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما -: كتب أهل الكوفة [إلى ابن الزبير] في الجد، فقال: أما الذي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا لاتخذته، فأنزله أبا - يعني أبا بكر» . أخرجه البخاري (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «أما الذي قال فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا لاتخذته، ولكن خلة الإسلام أفضل - أو قال: خير - فإنه أنزله أبا، أو قال: قضاه أبا - يعني أبا بكر» قال البخاري: وقال أبو بكر وابن عباس وابن الزبير «الجد أب» ولم يذكر أن أحدا خالف أبا بكر في زمانه،…
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: أن رجلا جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: إن ابني مات، فما لي من ميراثه؟ قال: لك السدس، فلما ولى دعاه، فقال: «لك سدس آخر، فلما ولى دعاه، فقال: إن السدس الأخر طعمة» أخرجه أبو داود والترمذي. قال أبو داود: قال قتادة: فلا يدرون مع أي شيء ورثه؟ قال قتادة: أقل شيء ورث الجد: السدس (1) .