الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 676–700 من 9,468
() ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} [يوسف: 106] ، قال: تسألهم: من خلقهم، ومن خلق السموات والأرض؟ فيقولون: الله. وفي رواية: فيقرون أن الله خالقهم، فذلك إيمانهم، وهم يعبدون غيره، فذلك شركهم. أخرجه (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {ونفضل بعضها على بعض في الأكل} [الرعد: 4] ، قال: «الدقل والفارسي والحلو والحامض» . أخرجه الترمذي (1) .
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {ويسقى من ماء صديد. يتجرعه} [إبراهيم: 16] ، قال: «يقرب إلى فيه، فيكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه، حتى يخرج من دبره» ، قال تعالى: {وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} [محمد: 15] ، وقال: {وإن يستغيثوا…
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقناع فيه رطب، فقال: مثل كلمة طيبة {كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء. تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 24، 25] قال: «هي النخلة» ، {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار} [إبراهيم: 26] قال: «هي الحنظل» . أخرجه…
البراء بن عازب - رضي الله عنهما -: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم إذا سئل في القبر: يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} » [إبراهيم: 27] . وفي رواية قال: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي…
ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا} [إبراهيم: 28] قال: هم كفار أهل مكة. وفي رواية قال: هم والله كفار قريش، قال عمرو (1) هم قريش، ومحمد: نعمة الله، {وأحلوا قومهم دار البوار} قال: النار يوم بدر. أخرجه البخاري (2) .
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات} [إبراهيم: 48] قلت: أين يكون الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: «على الصراط» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كانت امرأة تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم حسناء من أحسن الناس - وكان بعض القوم يتقدم، حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها، ويتأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر، فإذا ركع نظر من تحت إبطيه، فأنزل الله تعالى: {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} [الحجر: 24] . أخرجه…
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله» ، ثم قرأ {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] . أخرجه الترمذي (1) .
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعا من المثاني الطول. وفي رواية: في قوله {سبعا من المثاني} [الحجر: 87] ، قال: السبع الطول. أخرجه النسائي (1) .
ابن عباس - رضي الله عنهما -: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: هم أهل الكتاب: اليهود والنصارى، جزؤوه أجزاء، فآمنوا ببعض، وكفروا ببعض. أخرجه البخاري (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في قوله تعالى: {لنسألنهم أجمعين. عما كانوا يعملون} [الحجر: 92، 93] قال: عن قول: «لا إله إلا الله» . أخرجه الترمذي (1) . وأخرجه البخاري في ترجمة باب.
ابن عباس - رضي الله عنهما -: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم} واستثنى من ذلك {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم} [النحل: 110] وهو عبد الله بن أبي السرح (1) - الذي كان على مصر - كان…
أبي بن كعب رضي الله عنه قال: لما كان يوم أحد: أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلا، ومن المهاجرين ستة - منهم حمزة بن عبد المطلب - فمثلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا لنربين عليهم التمثيل، فلما كان يوم فتح مكة أنزل الله {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} [النحل: 126] فقال…
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: في بني إسرائيل والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء: إنهن من العتاق (1) الأول، وهن من تلادي. أخرجه البخاري (2) .
ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله عز وجل {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الإسراء: 60] ، قال: هي رؤيا (1) عين أريها (2) النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى بيت المقدس، {والشجرة الملعونة في القرآن} هي شجرة الزقوم (3) . أخرجه البخاري، والترمذي (4) .
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -:في قوله عز وجل: {أمرنا مترفيها} [الإسراء: 16] قال: كنا نقول للحي في الجاهلية - إذا كثروا - قد أمر (1) بنو فلان. أخرجه البخاري (2) .
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} [الإسراء: 57] قال: كان نفر من الإنس يعبدون نفرا من الجن، فأسلم (1) النفر من الجن، فاستمسك الآخرون بعبادتهم، فنزلت {أولئك الذين يدعون (2) يبتغون إلى ربهم الوسيلة} أخرجه البخاري ومسلم (3) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم {يوم ندعو كل أناس بإمامهم} [الإسراء: 71] قال: «يدعى أحدهم، فيعطى كتابه بيمينه، ويمد له في جسمه ستون ذراعا، ويبيض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلألأ، فينطلق إلى أصحابه الذين كانوا يجتمعون إليه فيرونه من بعيد، فيقولون، اللهم ائتنا بهذا، فيأتيهم، فيقول: أبشروا…
عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: كان يقول: دلوك الشمس: ميلها. أخرجه الموطأ (1) .
ابن عباس - رضي الله عنهما -: كان يقول: دلوك الشمس: إذا فاء الفيئ، وغسق الليل: اجتماع الليل وظلمته. أخرجه الموطأ (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -:في قوله تعالى: {إن قرآن الفجر كان مشهودا} [الإسراء: 78] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار» . أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المقام المحمود؟ قال: «هو الشفاعة» . أخرجه الترمذي (1) .
آدم بن علي- رحمه الله (1) -: قال: سمعت ابن عمر يقول: إن الناس يصيرون جثى (2) ، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان اشفع، يا فلان اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود. أخرجه البخاري. وأخرجه البخاري أيضا، عن حمزة، عن أبيه عبد الله بن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه…
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة أمر بالهجرة، فنزلت عليه {وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا} [الإسراء: 80] . أخرجه الترمذي (1) .